التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

القدس للمجاهدين

القدس للمجاهدين ، المبادئ والثوابت

محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



• القدس عربية منذ الفتح الاسلامى ، مثلها فى ذلك مثل باقي الأقطار العربية ، فتحت وأسلمت وعُرِبت منذ عام 636 ميلاديا .

• أما الأقوام والجماعات والقبائل الذين عاشوا فيها قبل الفتح ، فهم إما أن يكونوا قد ذابوا في الأمة الوليدة الجديدة الواحدة ، وإما أنهم اندثروا .

• والادعاءات الصهيونية الآن أو الصليبية منذ تسعة قرون ، بأن لهم حقوقا تاريخية في أوطاننا ، زيف وكذب واختلاق .

• ولذا فان خطورة القدس وخصوصيتها إنها كانت دائما هي البوابة التي يحاول الغزاة الولوج منها إلى أوطاننا بحجة أن لهم فيها مقدسات .

• و في القدس ، مقدسات دينية كثيرة ، معظمها اسلامى أو مسيحي ، وتكاد لا توجد فيها مقدسات يهودية . وهى ان وجدت لا تعطيهم اى حقوق قومية .



* * *



• وللقدس قدسية خاصة فى وجداننا العربي والاسلامى ، فهي رمزا لوجودنا وتجسيد لاختصاصنا بهذه الأرض التي شهدت قبلنا حضارات وجماعات وغزاة من كل صنف ولون ، ولكنها أخيرا سكنت واستقرت لنا .

• وفيها تجتمع معاني الدين والديار ، وكلاهما امرنا الله بان نقاتل فى سبيله .

• و هى جزء من امتنا الواحدة ، من أوطاننا وديارنا التي لم نغادرها أبدا منذ 14 قرن ، والتي نختص بها ونمتلكها دونا عن كل شعوب الأرض ، تماما كما تختص الشعوب الأخرى بأوطانها دونا عنا .



* * *



• و قدسنا ليست هى القدس الشرقية ، وإنما هى القدس الموحدة شرقية وغربية.

• وفلسطين كلها من البحر الى النهر ارض مغتصبة ، وليست القدس فقط .

• لا يملك أحد ان يقايض جزء من الوطن بجزء آخر ، فالأرض ملكية مشتركة لكل الأجيال المتعاقبة ، ولا يملك جيلا بأكمله ، ولو أراد ، أن يتنازل عن شبر واحد من ارض الوطن .

• ومن باب اولى لا يملك أحدا المقايضة على القدس ، لا السلطة الفلسطينية الحالية ولا غيرها .

• ان اتفاقيات اوسلو وما جاء فيها من التنازل عن 78 % من ارض فلسطين ، والتفاوض مع الصهاينة على القدس لاقتسامها ، لا يلزمنا ولا يلزم الاجيال القادمة .

• ان اختلال موازين القوى ، وضعف وانقسام قوى الامة ، لا يعطى مسوغا لأحد للتنازل عن ارض الوطن ، فعلى العاجزين ان يصمتوا وينسحبوا ، لا ان يفرطوا فيما لا يملكونه . غدا تتعدل الموازين باذن الله .



* * *



• نجح الصهاينة من قبل فى تهويد حيفا ويافا وباقى فلسطين ، وهم يكررونه الآن فى القدس وما تبقى من فلسطين . فالعدوان قديم جديد ، مستمر لم يتوقف .

• وهم يهودون القدس ، ويستهدفون المسجد الأقصى ، لأن قواتهم هناك . فهم لا يملكون أن يفعلوا ذلك في الأزهر الشريف .

• فالتهويد هو آفة الاغتصاب والاحتلال .

• و طريق تحرير الأقصى والقدس ، هو ذاته طريق تحرير فلسطين . فالقضية واحدة .



* * *



• إن اعتراف الدول العربية بحق إسرائيل فى الوجود ، هو الذي يضفى الشرعية على كل ما تفعله الآن ، فان كان لها حقوق تاريخية في فلسطين ، فان لها حقوق تاريخية في القدس والمسجد الأقصى .

• على الجميع إن يسحبوا اعترافهم بإسرائيل ، ويسقطون معاهداتهم مع العدو المغتصب .



* * *



• الاستعمار الاوروبى والامريكى ، هو الذي جلب الصهاينة إلى أوطاننا ، وأعطاهم فلسطين ، وأعطاهم السلاح الذي يقاتلونا به ، وأعطاهم الغطاء القانوني للعدوان ، بما اسموه بالشرعية الدولية منذ عصبة الامم الى الامم المتحدة ، الى الآن .

• و لو توقف الصهاينة عن عدوانهم ، لانقلب عليهم صانعيهم .

• ان العدوان علينا واغتصاب أوطاننا هي أهداف وتوجيهات أمريكية أوروبية صريحة منذ قرن من الزمان .

• و أى حديث عن الأمريكان رعاة السلام ، هو وهم وتضليل وغباء ، وانحياز الى الأعداء الأصليين .



* * *



• ان الاغتصاب تم بالعدوان وبالسلاح ، ولا طريق للتحرير الا بالقتال . بدون ذلك ستضيع الأرض والمقدسات .

• ان القتال المستمر مع العدو ، ولو تأخر النصر ، سيحول دون استقراره على الأرض وابتلاعه لها ، وسيوقف الهجرة اليهودية لفلسطين ، وسيدفع اعدادا كبيرة من الصهاينة الى الرحيل والهجرة المعاكسة .

• ان القتال المستمر مع العدو ، سيمثل اكبر تأكيد وإثبات للعالم اجمع أن هذه ارضنا نحن ، واننا لن نتخلى عنها أبدا . فيدعمنا كل احرار العالم.

• ان ما تم فى اوسلو من تنازل عن 78 % من فلسطين ، شكك الكثيرين فى مصداقية قضيتنا . وقلص كثيرا من معسكر اصدقائنا وحلفائنا .

• ان القتال المستمر سيرفع الفاتورة التى يدفعها الغرب الاستعماري لدعم وحماية الكيان الصهيونى ، وسيرغم القوى الاستعمارية ولو بعد حين عن التخلي عنه .

• ان القتال سيهز ويزعزع ذلك الاستقرار البغيض الذي يحرصون عليه ، حرصهم على مصالحهم ، وسيرغمهم على التراجع والتفاوض .

• ان القتال لتحرير الديار هو الطريق الوحيد الممكن لتوحيدنا وإنهاء كافة أشكال الانقسام والفرقة .

• ان القتال وحده هو القادر على استنهاض كل طاقات الأمة فى الداخل والخارج ، واستقطاب كل الراغبين فى المقاومة .

• إن الإصرار على القتال مهما كان الثمن ، قادر على حسم مواقف المترددين ، وإفشال مشروعات المتواطئين .

• ان كرهنا القتال سنفقد كل شىء

• وان عجزنا عنه ، فلنترك القادرين منا يتقدمون الصفوف .

• و فى كل الأحوال ، يتوجب علينا ان نربى أجيالنا على ان القتال هو السبيل الوحيد للتحرير ، ولا نضللهم بان هناك سبيل آخر .



* * * * *

القاهرة فى 18 مارس 2010



ليست هناك تعليقات: