التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

السبت، 25 يناير 2020

ثورة يناير التى نفتقدها كثيرا


محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

·       نفتقد الميدان ودفء الصحبة ووحدة اللُحمة وحلاوة الروح ونقاء الناس والشعور بالعزوة والاندماج والأمان وقوة الظهر وسط كل هذه الملايين من الناس الطيبين.
·       والشعور بالفخر للانتماء لمثل هذا الشعب العظيم، ولكوننا جزءا من كل الشعوب العربية الثائرة.
·       نفتقد التحرر من الخوف والقهر، حين كان الجميع يعملون للشعب ألف حساب.
·       وذلك الإحساس الرائع بمعنى العزة والكرامة للمرة الاولى منذ عقود طويلة.
·       والتمتع بكل هذه الحريات التى لم يكن لها أسقف او قيود او حدود الا وعى الناس وضمائرها.
·       نفتقد التحام الأهالى وتضامنهم واللجان الشعبية فى الشوارع والمنازل والحواري.
·       ووقفة الطوابير الطويلة الممتدة للاستفتاءات والانتخابات، واختفاء التزوير، والاطمئنان الى النتائج وعدم معرفة المرشح الناجح مسبقا، وعدم تدخل اجهزة الدولة لصالح مرشح بعينه.
·       ونفتقد المناظرات الرئاسية، وتعدد المرشحين، وتساوى الفرص.
·       نفتقد الانتخابات.
·       ووجود برلمان حقيقى يراقب السلطة التنفيذية ولا يخضع لها.
·       والحق فى تاسيس الاحزاب والتنوع الكبير والواسع فى برامجها وافكارها.
·       والحق فى ابداء الرأى وفى الكلام وفى التقاط انفاس لا يعدونها علينا.
·       نفتقد الحق فى الاختلاف، والتعايش والتحاور بين المختلفين بدون استبعاد أو انقسام او كراهية او تخوين او تكفير.
·       نفتقد حرية وحيوية وثراء مدينة الانتاج الاعلامى، وتعدد وتنوع الضيوف والآراء والاتجاهات فى قنواتها وبرامجها، بدون رقيب او توجيه.
·       نفتقد الشفافية الكاملة، حين كان يدار كل شئ على الهواء امام اعين الجميع، بعيدا عن الكواليس والغرف المغلقة.
·       والعصف الذهنى اليومى بين كل الأطياف والتيارات والاحزاب والشخصيات حول كل صغيرة وكبيرة، ومشاركة الرأى العام فى صناعة القرار.
·       والندوات والمؤتمرات والتجمعات والفاعليات فى كل ربوع مصر من قرى واحياء ونقابات وجامعات ومقرات الاحزاب.
·       نفتقد الحياة السياسية.
·       نفتقد الصحف والصحافة والصحفيين وصفحات ومقالات الرأى.
·       نفتقد نقابة الصحفيين وحرياتها وقاعاتها ومؤتمراتها وسلالمها.
·       نفتقد عودة العمل السياسى الى الجامعات بعد ما يزيد عن 30 عاما من الحظر.
·       والتحرر من حرس الجامعة ومن التدخل الامنى فى الانتخابات الطلابية.
·       وانتخاب اعضاء هيئات التدريس فى الجامعات بدلا من تعيينها.
·       ونفتخر بملحمة حصار سفارة (اسرائيل) واغلاقها وإنزال علمها.
·       وتبادل الزيارات مع فلسطين عبر معبر رفح.
·       ونفتقد مشاعر الرعب التى اجتاحت العدو الصهيونى من الثورة المصرية، وتوقف تصدير الغاز المصرى اليه.
·       نفتقد حقنا فى حب فلسطين وفى كراهية اسرائيل.
·       نفتقد خوف ورفض صندوق النقد الدولى إعطاء اى قرض للحكومة قبل التأكد من قبول وموافقة القوى الشعبية والسياسية المصرية.
·       نفتقد قاموس الثورة الجميل: (ميدان التحرير، المليونية، ارفع راسك فوق، الشعب يريد، التظاهر والمتظاهرين .. )
·       نفتقد ارتفاع الشعور بالتفاؤل والأمل فى المستقبل الى عنان السماء.
·       نفتقد تراجع الرغبة فى الهجرة بين الشباب بل وعودة الطيور المهاجرة للمشاركة فى الثورة.
·       نفتقد الشعور بالسكينة والنوم بعمق بدون خوف من زوار الفجر.
***
نفتقدها ونترحم على شهدائها، ونحزن على تعثرها ونندم على اخطائها وخطايها، ونحلم بحرياتها ومكتسباتها ونستلهم روحها ومبادئها فى كل ما نفكر فيه او نقوم به.
*****
القاهرة فى 25 يناير 2020

الثلاثاء، 21 يناير 2020

نتنياهو يهين الأمة .. فما ردكم؟


نتنياهو يهين الأمة .. فما ردكم؟

محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

قال نتنياهو (( ان غايتنا هى القضاء على التهديد الايرانى ... كما تغلبنا على التهديد الكبير الذى تمثل بالقومية العربية))
***

وردى على هذا الصهيونى الوقح ما يلى :
·       القومية العربية او الامة العربية ليست دولة او جيشا او عقيدة او فكرة لكى يمكن هزيمتها او دحرها، وانما هى وجود تاريخى وموضوعي قائم ومستقر لأجيال متتالية من الشعب العربى على هذه الارض منذ ما يزيد عن ١٤ قرن.
·       وخلال هذه القرون الطويلة جاءتنا عديد من الغزوات والحملات الاستعمارية المماثلة للغزوة الغربية الصهيونية الاخيرة، وكنا دائما ما ننتصرعليها ونطردها ونطهر اوطاننا منها؛ لقد مكثت الحملات الصليبية حوالى قرنين فى بلادنا قبل ان نخرجهم ونعيدهم مهزومين مندثرين من حيث جاءوا، والجزائريون طردوا فرنسا بعد احتلال دام ١٣٢ عامًا وهكذا.. اما انتم فلم يتعدَ احتلالكم لفلسطين ٧٢ عامًا، فلا تتعجلوا على رزقكم، نهايتكم محتومة باْذن الله .
·       كما انكم لم تنجحوا فى تاريخكم القصير ان تهزموا بعوضة بانفسكم، كل انتصاراتكم هى من صنع الحماية والرعاية والدعم المالى والعسكرى والدولى اللامتناهي من الأوروبيين والامريكان، ولو رفعوا عنكم هذا الدعم، لتم القضاء على كيانكم الاجرامى فى بضعة شهور.
·       أتذكرون حين لقناكم درسا قاسيا، فى حرب ١٩٧٣، ولم ينقذكم سوى الامريكان.
·       فأنتم كيان مسخ شائه شاذ، لا يمكنه البقاء ولا الدفاع عن نفسه بذاته، فهو يستمد وجوده وبقاءه من خارجه، لذلك فمصيركم الى الفناء ان عاجلا ام آجلا
·       انكم تستقوون بالغرب على الانظمة العربية المجزأة او التابعة او الخائفة او الخائنة، ولكنكم دائما ما تلقون شر الهزائم امام كل اطياف المقاومة العربية.
·       على امتداد ما يزيد عن قرن من الزمان وانتم تتلقون الدعم من الدول الاستعمارية الكبرى ومجتمعاتها الدولية، من عصبة الامم الى الامم المتحدة، ومن بريطانيا الى امريكا، وتلال من الأسلحة والأموال والقرارات الدولية، ومع ذلك لم تنجحوا فى القضاء على الشعب الفلسطينى ولا المقاومة الفلسطينية ولا أقول الشعوب العربية او الامة العربية، فبماذا تتفاخر أيها الكذوب.
***

واخيرا أتساءل : هل ستؤدى وقاحة هذا الارهابى الصهيونى العنصرى المحتل "نتنياهو" تجاه الامة العربية وشعوبها الكريمة وشرفها وعزتها وكرامتها.. هل ستؤدى الى تحريك الدماء فى عروقنا، لنثبت لكل صهاينة واشرار العالم، اننا لا نزال هنا، أحياء نرزق ونسعى ونقاوم، ام اننا سنتلقى اعتداءاتهم ووقاحتهم واهاناتهم فى صمت؟
*****
القاهرة فى 21 يناير 2020

السبت، 18 يناير 2020

دفاع عن الشعب


دفاع عن الشعب:
كان هذا هو العنوان الذى اختاره الدكتور/عصمت سيف الدولة، عليه رحمة الله، توصيفا لمرافعته القانونية والسياسية عن انتفاضة يناير 1977 وعمن تم اتهامه من قبل السلطة بتفجيرها وتدبيرها.
واليوم أعيد نشر هذه المرافعة فى رحاب الذكرى الـ 43 لانتفاضة يناير 1977والذكرى التاسعة لثورة يناير2011
·       واهديها لكن من يريد التعرف على طبيعة النظام الذى يحكمنا اليوم والذى تم وضع اسسه وتوجهاته وانحيازاته فى السبعينات.
·       كما أهديها لكل من شارك فى ثورة يناير، ولا يزال يبحث عن سنن وقوانين نجاح او تعثر الانتفاضات والثورات الشعبية فى مصر.
·       وكذلك لكل من يتصدى اليوم للدفاع عن آلاف المعتقلين السياسيين من المحامين ولكل المهمومين بالحقوق والحريات فى مصر.




الجمعة، 17 يناير 2020

ابراهيم يسرى الذى نفتقده كثيرا



ابراهيم يسرى الذى نفتقده كثيرا
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

نترحم اليوم على روح المناضل والفقيه الوطنى الكبير السفير الاستاذ ابراهيم يسرى الذى غادرنا فى العاشر من شهر يونيو الماضى 2019، فهو الذى تقدم الصفوف، نيابة عن مصر كلها ايام مبارك وبادر برفع دعوى امام مجلس الدولة ضد صفقة تصدير الغاز المصرى لاسرائيل، التى انضم اليه والتف حوله فيها عديد من الشخصيات الوطنية المصرية. ثم تبعها بإطلاق حملة (لا لتصدير الغاز لاسرائيل). ولم تكن تلك سوى معركة واحدة من سلسلة طويلة من معاركه الوطنية من داخل وزارة الخارجية او خارجها، منها معارك طابا وسد النهضة وتيران وصنافير وترسيم الحدود وغيرها.
***
اليوم  نتأسى على فقدانه أكثر من أى وقت مضى، ونحن نرى مكانه ودوره قد أصبح شاغرًا، فى ظل عدوان جديد على الثوابت والمصالح الوطنية المصرية والعربية وعلى امنها القومى، بتوريط مصر فى صفقة مشبوهة جديدة لاستيراد الغاز من العدو الصهيونى المسمى باسرائيل، قيمتها يتعدى ١٥ مليار دولار، تم توقيعها والاتفاق عليها والبدء فى تنفيذها فى ظل الحصار الشديد المفروض على القوى الوطنية، التى تجد نفسها اليوم ولأول مرة منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، مجردة من اى حق فى المعارضة أو التعبير عن مواقفها الوطنية سياسيا او اعلاميا او حتى قضائيًا.
رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته، وخلد اسمه ودوره فى ذاكرة المصريين جيلا بعد جيل، وجعله مثالا ونموذجًا يحتذى به ويسير على دربه الآلاف من بعده.
*****
القاهرة فى 17 يناير 2020

موضوعات مرتبطة:

           

الخميس، 16 يناير 2020

بيان من مواطن مصرى


بيان من مواطن مصرى
أؤكد انا الموقع ادناه إيمانى المطلق بان الارض الواقعة على حدود مصر الشرقية هى فلسطين وليست (اسرائيل)، وانه لا توجد أى شرعية لدولة الاحتلال الصهيونية المسماة باسرائيل، وان كل المعاهدات والاتفاقيات المصرية او العربية الموقعة معها هى اتفاقيات باطلة، من اول اتفاقيات كامب ديفيد الى آخر اتفاقية استيراد الغاز الاخيرة.
                                                                              محمد سيف الدولة

الأربعاء، 15 يناير 2020

غاز (اسرائيل) يدنس التراب المصرى


غاز (اسرائيل) يدنس التراب المصرى
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

سيتم اليوم الأربعاء ١٥ يناير ٢٠٢٠، تدنيس التراب المصرى ببداية ضخ الغاز الاسرائيلى المنهوب من فلسطين ليتم اسالته فى مصر وإعادة ضخه مرة اخرى الى اوروبا فى صفقة مدتها ١٠ سنوات وتبلغ قيمتها ما يزيد عن ١٥ مليار دولار، قال عنها نتنياهو يوم توقيعها ان اسرائيل اليوم فى عيد.
***
·       ان استيراد مصر للغاز الاسرائيلى هو استمرار بل تطوير خطير لسياسة مبارك فى تصدير الغاز المصرى لاسرائيل بابخس الأثمان وهى السياسة التى لم تتمكن ثورة يناير ان تحاكمه أو تدينه عليها.
·       وفى الصفقة اعتراف بشرعية الاحتلال، وبشرعية قيامه بنهب وسرقة الغاز الفلسطينى.
·       وفيها دعم قوى لدولة الكيان الصهيونى ولاقتصاده، تمد فى عمره وتطيل من زمن بقائه وتخفف أعباء الرعاية المالية من على كاهل الامريكان والأوروبيين
·       ناهيك على ما فى دعم الاقتصاد الاسرائيلى من دعم لميزانية جيش الدفاع الاسرائيلى العدو الاول للشعوب والجيوش العربية، وهو الجيش الذى يقوم بدور شرطى التأديب والارهاب الاستراتيجى فى المنطقة لصالح الولايات المتحدة، وتعربد قواته وطائراته فى المنطقة كما تشاء.
·       ان كل دولار سيتم ضخه فى الاقتصاد الاسرائيلى سيتحول فورا الى رصاص وقنابل وطائرات تقوم بقصف واغتيال وقتل أهالينا فى فلسطين كل يوم.
·       ان صفقة استيراد الغاز الأسرائيلى، ليست مجرد صفقة عادية كمثيلاتها، بل هى وصول بالتطبيع والعلاقات المصرية الاسرائيلية الى اعماق لم تصل اليها من قبل، علاقات وصلت الى درجة التحالف الاستراتيجى فى مجال الطاقة جنبا الى جنب مع ما يجرى فى السنوات الاخيرة من تنسيق امنى عميق فى سيناء 
·       كما انها تكبل مصر باتفاقية جديدة ستشكل قيدا اضافيا على قرارها الوطنى، فيما لو قررت إلغائها مستقبلا، وما قد يترتب على ذلك من المطالبات الاسرائيلية بتعويضات ضخمة والادعاءات بتهديد الامن القومى لاسرائيل.
·       كما ان فيها استخفاف وعدوان على مشاعر الشعبين المصرى والفلسطينى وكل الشعوب العربية التى لا تزال تعتبر وتدرك عن حق ان (اسرائيل) هى العدو الاول لها والاخطر عليها الذى يستهدف وجودها وأراضيها واستقلالها واستقرارها وتقدمها وكرامتها.
·       ان هذا الكيان الذى نقدم له كل هذا الدعم الاقتصادى والمالى والاستراتيجى والامنى، لا يزال من سخرية الأقدار يفرض علينا قيودا عسكرية فى سيناء وفقا لاتفاقيات كامب ديفيد، ولا يسمح بتجاوزها الا باذنه وموافقته.
·       ومما يزيد الطين بلة، هى القيود والحصار الحديدى المفروض على القوى الوطنية المصرية، التى يحظر عليها اى نوع من التعبير عن معارضتها او رفضها لصفقة الغاز الاخيرة وتوضيح مخاطرها للراى العام.
*****
القاهرة فى 15 يناير 2020


الثلاثاء، 14 يناير 2020

لا تنقسموا


لا تنقسموا
مقطع فيديو
رسالة الى الأشقاء فى تونس وفى كل قطر عربى، حتى لا يصيبهم ما أصابنا، من انقسامات وهمية ومفتعلة بعيدا عن القضايا والتحديات الحقيقية كانت هى الثغرة التى تم بها اختراق الثورة واجهاضها وتصفية ومطاردة وحصار كل من شارك فيها، اسلاميون كانوا أو مدنيون.