بحث فى المدونة

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

سر جديد من اسرار كامب ديفيد

ستيف كينج عضو الكونجرس يكشف سرا جديدا من أسرار كامب ديفيد والعلاقات المصرية الأمريكية حين قال فى المؤتمر الصحفى أن ((كثير من العسكريين الامريكان  تدربوا مع الجيش  المصرى فى سيناء ؛ وان هناك روابط قوية ربطت بينهم وهم يتدربون معاً لمواجهة نفس الكوارث))
كنا جميعا نعلم عن تدريبات النجم الساطع البائسة ، ولكن تدريبات امريكية مصرية فى سيناء هى ضربة جديدة لسيادتنا المجروحة هناك ، ويزيد الطين بلة اننا لا نعلم بهذه الاسرار الا صدفة من تصريحات الامريكان او الاسرائليين .
مرفق نص المؤتمر الصحفى ورابطه لمن يريد ان يستزيد



نص مؤتمر وفد الكونجرس فى مصر ـ 8 سبتمبر 2013


ميشيل باكمان
-         نحن سعداء بوجودنا هنا ؛ وقد كان لنا لقاء رائع مع الرئيس المؤقت و الفريق السيسى وايضا البابا تاضروس
-         تحمسنا لهذه اللقاءات حيث ما نراه الآن  يسطع فى مصر هو امل جديد للمصريين
-         نرى ان للاقتصاد فرصة جيدة  للنمو و الإزدهار مما يمكن المصريين من بناء مستقبل جيد لابناءهم واحفادهم
-         هناك نافذة للفرص الجديدة فى مصر ونحن هنا كاعضاء للكونجرس لنقول اننا نقف بجانبكم ونشجعكم؛ لاننا معا مصر والولايات المتحدة الامريكية يواجهان نفس العدو ؛ انه عدو مشترك يسمى الارهاب
-         والآن الشعب المصرى يتكلم وطرح اسئلة حول  الشعب الأمريكى ؛ ويتسائل عن مدى ولاء والتزام  الشعب الامريكى اتجاهه
-          وكأعضاء بالكونجرس نستطيع نتحدث عن انفسنا وعن من نمثلهم
-         وأحب أوكد للشعب المصرى إننى كعضوة فى بالكونجرس سأقف بقوة وراء استمرار المساعدات العسكرية الامريكية ؛ ونعلم انكم شركائنا فى الحرب على الإرهاب ؛ تعاملتم بقوة فى الصفوف الأمامية ونريد ان نتأكد ان لديكم الاباتشى وإف 16 وكل المعدات المطلوبة لمواجهة الارهاب ولتتمكنوا من مواجهة كل هذا الجنون على الحدود
-         العديد منكم يسأل هل نفهم نحن من هو العدو ؟ نتحدث عن انفسنا . نحن نعلم جيدا من هو العدو؛ رأينا تهديدات الاخوان المسلمين الموجهة  الشعب المصرى ؛ وراينا ايضا تهديدات الاخوان المسلمين حول العالم
-         نحن نقف امام هذا الشر الكبير ؛نحن لا نقف من اجلهم ؛ ونتذكر جيدا من المتسبب فى 11 سبتمبر ؛ نتذكر جيدا من قتل 3000 امريكى لم ولن ننسى ابدا ؛ نعلم انكم تعانون مثلنا من نفس العدو
-         لذا نحن هنا كشركاء ولدينا الكثر لنتحدث

ستيف كينج
-         اود ان اقول ان كثير من جيرانى وزملائى تدربوا مع الجيش  المصرى فى سيناء ؛ هناك روابط قوية ربطت بينهم وهم يتدربون معاً لمواجهة نفس الكوارث
-         التقينا مع الرئيس الجديد والفريق السيسى وكان معنا مسئول غرفة التجارة الامريكية  ؛ ونرى فرص جيدة للاستثمار والتعاون الاقتصادى
-         ولكنى هنا لكى القى التحية على 30 مليون مصرى؛ انتم خرجتم فى كل شوارع مصر  لكى تستعيدوا وطنكم ولكى تستردوا مصر من هؤلاء الذين ينكرون الحرية للمصريين
-         دائما نشجع ونسعد للدور المحورى لمصر فى العالم؛ ولا نرى مستقبلا لعملية سلام فى الشرق الاوسط  ؛ الا فى وجود مصر قوية وبعلاقات مصرية امريكية معا ؛ نحن نريد لهذا ان يحدث
-         نريد ان نقدم لمصر كل ما هو ضرورى للجيش وان يستمر تعاون الجيش الامريكى ومصر سويا
-         وانا هنا ايضا لأدعم خارطة الطريق  التى قدمتها الحكومة الجديدة لصياغة دستور جديد والتصويت عليه واجراء انتخابات رئاسية جديدة؛ هذا يبدوا مستقبل مستقر وجيد لمصر ؛ ومستقبل جيد وقوى  وثابت لمصر هو امر جيد للعالم  كله؛ لذا احيى الشعب المصرى لنزوله الى الشارع والوقوف من اجل حريته ونحن كأمريكيين نساندكم و ندعمكم ولا ندعم الاخوان المسلمين
-         الشعب الامريكى لا يساند الاخوان المسلمين ؛ نحن ننبذ كل اشكال الارهاب

لوى جوهمرت
-         شعور جيد ان اكون فى مصر ؛ فى القاهرة  حيث  الجذور الانسانية
-          ويجب ان اعترف اننى كنت متشككا  جدا حول  امداد واشنطن اسلحة جيش مثل طائات اف 16 ودبابات والمال لمصر لاننى كنت اعلم بوجود عضو جماعة الاخوان المسلمين مع العلم انه قال انه عضو سابق ؛ لكن مرسى كان مسئولا عن البلاد
-         لم أكن اشجع فكرة امداد البلاد  بالاسلحة والمال والسئول عنها عضو سابق  فى جماعة  الاخوان المسلمين 
-         لقد تشجعت كثيراً الآن ؛ فقد تقابلنا مع الرئيس الحالى والفريق السيسيى ؛ والكثير من القيادات فى البلد ؛ وكان هذا مشجعاً جداً ؛ والاشياء التى أود ذكرها والتى شجعتنى كثيراً

·       هى اجتماعنا لفترة طويلة مع الفريق السيسى والكثير من قيادات  الجيش ؛ ولقد ذكر زميلى ان ارثنا  فى الولايات المتحدة وما فعله جورج واشنطن الذى لم يسبقه احد اليه ؛فقاد الجيش فى ثورة تقاعد بعدها وعاد الى منزله ؛ ولم يعد احد يفعل ذلك اليوم
·       وجدنا فى الفريق السيسى رجلا قائدا للجيش ؛ والذى لديه فرصة ان يكون رئيسا منتخباً؛ لكن أكثر ما يعنى به هو كيف يساعد وطنه  مصر
·       تلك البلاد التى تحتاج امريكا صداقتها الآن ؛وتشجع جدا  هذه الخطوة على طريق الحرية  ؛ ويحضرنى هنا كلمات لتوماس بين (ان فى امريكا القانون ملك ) توماس بين باعتباره من الاباء المؤسيين لامريكا اضاف (الأقوياء لا يمكن أن يكونوا فوقه ؛ والضعفاء دائما يستظلون بحمايته؛ ولا توجد مؤسسة فاسدة – مهما كانت كبيرة على ان تسقط ؛ هذه الكلمات لاحد الاباء المؤسين لامريكا واعتقد انها قابلة للتطبيق فى مصر الآن
·       وقد حدث انفجار آخر هذا الاسبوع والذى قام به المتعطشون للدماء دائما جماعة الاخوان المسلمين ؛ والذين يريدوين افقاد البلاد وتوازنها وان تعم الفوضى وبرغم ذلك المصريين يصطفون ويتحدون ........ لا نريد ذلك ؛ لا نريد هؤلاء الاسلاميون الراديكاليون يسيطرون على البلاد ؛ وجب ان يعرفوا ان فى مصر يوجد الاسلاميون الوسطيون والمسيحون والعلمانيون نزلوا الى الشوارع بالملايين ؛ ارقام تاريخية ؛ بمنتهى السلمية ليقولوا نريد ان نعيش فى سلمية ونعيس( بحرية )  ؛ ويقولوا لا سيطرة الاسلام الراديكالى المتطرف على البلاد
·       سمعنا ان سيناء كانت مستقرة فى عهد الرئيس مرسى ؛ وبعدها اكتشفنا انه كان يزودها بالأسلحة ليخلق موقفاً  غير متوازن بالمرة ؛ والجيش بدا يتحرك فيها وحاول السيطرة على الموقف
·       من المشجع جدا ان هؤلاء الذين يرفضون سيطرة الاسلاميين الراديكاليين على البلاد  ويريدون ان يعيشوا مع جيرانهم فى سلام هم الآن فى السلطة
·       ان هناك خارطة طريق وانتخابات وقادة منتخبون جدد  ؛  فهؤلاء يريدون ان يعيشوا فى سلام ويتركوا الغير يعيشوا ؛ ويتركون الحرية للجميع ويجعلون مصر ترى لمحة من عظمتها
·       وقد قال توماس جفرسون احد قادة الولايات المتحدة العظماء . قال امام مذبح الرب ( اتعهد بالعداء الابدى ضد كل اشكال الطغيان على العقل البشرى ) هذا ما رأينا من قادة الجيش والقادة المدنيون ؛ وهذا مشجع للغاية ونود ان نشجع بلادنا
............................

·       دعونا نساعد هذا الحليف ؛ مصر حليفنا والذى نثق به كثيرا ونعمل معه وشريكنا فى حرب ضد الذين يسعون للسيطرة على الارهاب
·       وانا سعيد جدا ان ارى هذا القدر من التسامح والحب من البابا اليوم
·       وتعليقات المسلمين الداعمين و الوسطيين  الذين يريدوا العيش فى سلام
·       هذه اوقات جيدة وسيكون هناك اوقات مؤلمة والكثير من العنف والتفجيرات  كالتى رايناها هذا الاسبوع ؛ لان جماعة الاخوان المسلمين لن يتركوا مصر بدون دمار
·       قفى بقوة يامصر . قفى بثبات ؛ لديكى اصدقاء يريدون ان  يروكى على منصة العالم  كما كنت دائما

اسئلة ( تجيب ميشيل )
1.    سؤال عن دعم اوباما للاخوان الشهور الماضية ؟
-        نقول للمصريين اننا نختلف فى ارائنا بشكل كبير ؛ولذا نحن هنا امام الميكروفونات ؛لاننا نريد ان يعلم الشعب المصرى لديكم اصوات قوية ؛ والكونجرس يريد ان يقف بجانبكم ويدعم هدفكم ؛ وهدفكم ان يعيش ابناءكم حياة كريمة فى بلد نامية تطمح للحريات ولفرص عمل جيدة ؛ نحن هنا من اجلكم وهناك اعضاء من الكونجرس يشاركونا نفس الموقف ؛ لان لدينا نفس العدو المشترك الإرهابى والذى يمثل نفسه مؤخرا فى جماعة الاخوان المسلمين ؛ النقطة الهامة انه ليس لدينا اى خيار؛ وهو انهم يجب ان يهزموا ؛ ولانهم ان لم يهزموا سينشرون الارهاب الذى رايناه مؤخرا فى مصر ؛ يجب ان يهزموا ؛وانتم بالفعل اخذتم الخطوة الاولى فى هزيمتهم ؛ وكما قال زميلى راينا 30 مليون مصرى فىالشوارع ؛ كنا نشاهدكم  فى التلفاز وكنا سعداء فى بلادنا
-        شاهدناكم فى 30 يونيو و3 يوليو ؛ كنا سعداء من اجلكم ؛ الجماهير فى الولايات المتحدة الامريكية تقول اخيرا فرصة تانية لمصر ؛  يوم جديد لمصر واطفال مصر ؛ هذا ما نتمناه لكم
-        من المؤكد اننا نقف بجانبكم ؛ ونحن ايضا نقف بجانب اسهامات  الشعب الامريكى فى وطنكم كى نساعدكم ونساند جهودكم فى مكافحة عدونا المشترك وهم الارهابيون المعرفون باسم جماعة الاخوان المسلمين ؛نحن لا نسىء فهم ولا نخطىء فى تقدير حجم هذا العدو
-        ونحن نعلم الحقائق المؤكدة عن هذا العدو ونحن سنقف بجانبكم وبمشاركتكم لننظر فى عين هذ العدو  ؛ ولنتأكد ان الارهاب هزم . لماذا ؟ لانه فى يوم ما يجب ان يتوقف نزيف الدم  ؛ ولكى يعرف اطفال مصر العش بسلام ؛ سيكون لهم فرص عمل ومنازل جديدة واخيرا سيكون لهم الفرصة ان يحلموا لاولادهم ايضا  



سؤال من لوى جوهمرت لميشيل لتجيب عنه للمصريين ( هل يمكن ان تعبرى عن رأينا ان ما حدث فى مصر انقلاب عسكرى ام هو شىء اكبر من ذلك ؟)

-         هذا سؤال هام ؛ اذا كان ما قام به المصريون ؛ ال30 مليون الذين تجمعوا ليطالبو مرة اخرى بحريتهم انقلاب ام استمرار للثورة  . راينا وراى الشخصى  انه لم يكن  انقلابا ؛ بل كانت المرة الذى يصوت فيها المصريون لحرتهم استكمالا للثورة التى بدأت فى ميدان التحرير
-         انتم اناس تحب الحرية ؛ واصحاب سبعة الاف سنة حضارة التى نحترمها ونقدرها


الأحد، 1 سبتمبر 2013

التطبيــع مع فلسطـــين

التطبيــع مع فلسطـــين
                                                          
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

متى نؤسس علاقات طبيعية مع فلسطين على غرارعلاقاتنا مع باقى دول العالم وهو اضعف الايمان !!

وهو ما يعنى  توقيع اتفاق معابر مصرى فلسطينى مستقل عن اى اطراف اخرى ، اتفاق معابر بدون رقابة وقيود  اسرائيلية أو امريكية أو اوروربية ، وهو ما يمكن تحقيقه بدون اخلال باى التزامات داخلية او خارجية تخص منع التهريب أو التسلل ، فلدى مصر والحمد لله ترسانة من القوانين تؤهلها لتامين المعبر بعيدا عن اى اتفاقيات دولية اضافية فهناك على سبيل المثال :
·   قانون الجمارك الذى ينظم حركة البضائع من والى الاراضى المصرية بشكل يمنع جرائم التهريب و تجارة البضائع الممنوعة وتداولها
·   وهناك قوانين الجنسية والسفر والاجانب التى تنظم بشكل دقيق شروط واجراءات دخول الاجانب من اى دولة من حيث التاشيرات ومدة الاقامة ونوع التاشيرة والتسجيل والاستثناءات ..الخ
·       وهناك قانون الاسلحة والذخائر الذى وضع قواعد الحيازة والتجارة والتداول ونص على عقوبة الاخلال بها
·       وهناك قانون العقوبات الذى جرم الاضرار بالعلاقات مع دولة اخرى وجرم التواجد فى الاماكن الممنوعة وجرم تداول البضائع الممنوعة ونظم موضوع المفرقعات..الخ
انطلاقا من كل ذلك فاننا يجب ان نعمل على توقيع اتفاق معابر طبيعى مع الاخوة الفلسطينيين تحكمه المبادىء والقواعد الاتية :
·       اتفاق محرر من التدخل الاجنبى ومن الرقابة الاجنبية
·       اتفاق يضع  امن مصر فى الاعتبار وليس امن اسرائيل
·       اتفاق متحرر من الافتراضات الامريكية الاسرائيلية بان الفلسطينيين هم مصدر الخطر ومصدر الارهاب
·   اتفاق لا يعترف بشرعية الاحتلال للاراضى الفلسطينية ومن ضمنها غزة ، و بالتالى لا يعترف بشرعية التحكم والمراقبة الاسرائيلية للمعبر الفلسطينى
·       اتفاق يسمح لنا فى مصر وفى البلاد العريبة الاخرى بزيارة غزة بتاشيرة فلسطينية وليست اسرائيلية
·       اتفاق لا يقيد حركة الاشخاص والبضائع الا فى حدود القانون
·       اتفاق يسمح بدخول الواردات الى غزة و لا يقصر المعبر على الصادرات
·       اتفاق يعامل معبر رفح نفس معاملة معبر السلوم 
·       اننا لا نطالب بفتح الحدود وانما بتنظيم المعبر
·       انها مطالب بسيطة ومشروعة لا تحتاج الا الى قدر من الارادة السياسية
·   اننا حريصون على السيادة المصرية التى لن ينتهكها مثل هذا الاتفاق وانما تنتهكها التدابير الامنية القائمة فى سيناء منذ كامب ديفيد وتنتهكها اتفاقية طابا التى تسمح للاسرائليين بالدخول الى سيناء لمدة 15 يوم بدون تأشيرة ، وتنتهكها الرقابة الاجنبية التى لم تثق فى الطرف المصرى فراقبته بالقوات متعددة الجنسية من هنا  وبالاتحاد الاوروبى أواسرائيل من هناك
*****
26 مارس 2013



السبت، 29 يونيو 2013

لا تقتل

لا تقتل
ولاتقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ((القرآن الكريم ))
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ((القرآن الكريم ))
***
قد سمعتم أنه قيل للقدماء لاتقتل . ومن قتل يكون مستوجب الحكم . وأما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم ((الانجيل ))
*** 
لا تقتل ((من الوصايا العشر فى العهد القديم))
***
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه ((المادة 3  من الاعلان العالمى لحقوق الانسان))
***
الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان . وعلى القانون أن يحمى هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا ((المادة 6 من العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية ))
***
تضمن الدولة ..حماية الانفس والاعراض والاموال ((من المادة الثامنة من الدستور المصرى))
***
كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الاصرار على ذلك او الترصد يعاقب بالاعدام ((م 230 من قانون العقوبات ))
***
من قتل نفسا من غير سبق اصرار ولا ترصد يعاقب بالاشغال الشاقة المؤبدة او المؤقتة((م 234 من ق.ع))
***
كل من جرح او ضرب احدا ... افضى إلى الموت يعاقب بالاشغال الشاقة او السجن من ثلاث سنوات إلى سبع سنوات واما اذا سبق ذلك اصرار او ترصد فتكون العقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة او السجن .((م 236 من ق.ع))


السبت، 22 يونيو 2013

خبر من امريكا عن سيناء قد يحمل دلالات خطيرة


خبر من امريكا عن سيناء قد يحمل دلالات خطيرة ـ محمد سيف الدولة

نشرت جريدة الواشنطن تايمز الامريكية امس 21 يوينو 2013 خبرا مفاده استعداد 400 جندى امريكى الى الحضور الى سيناء ضمن قوات متعددة الجنسية هناك ، وقالت انه تم تدريب هذه القوات على مكافحة اعمال الشغب التى يمكن ان تهدد امن اسرائيل

وعليه قام المتحدث العسكرى المصرى بالاداء بتصريح اوضح فيه ان ما نشرته الواشنطن تايمز يأتى فى اطار التغيير الروتينى للقوات الامريكية المشاركة فى قوات حفظ السلام فى سيناء . 

ولكن ما لم يذكره المتحدث العسكرى انه ليس من صلاحيات هذه القوات مكافحة الشغب او حفظ الامن وانما يقتصر دورها على المراقبة فقط
حيث ان مهمة حفظ الامن فى سيناء هى مهمة مصرية خالصة

***

ان هذا الخبر قد يحمل دلالة خطيرة على ان الادارة المصرية قد وافقت تحت الضغوط الامريكية الاسرائيلية على توسيع صلاحيات القوات الاجنبية فى سيناء ، لصالح اسرائيل 
فاضافت لها مهمات امنية لم ترد فى البرتوكول الاصلى الموقع عام 1981 بشأن هذه القوات
وهى نفس الضغوط الامريكية الاسرائيلية التى ترفض تعديل المعاهدة فى اتجاه سيادة كاملة ودائمة للقوات المصرية فى سيناء 

ان صح ذلك فانه سيكون على النقيض تماما من كل المطالب الوطنية بعد الثورة بتحرير مصر من قيود كامب ديفيد وفى القلب منها وجود قوات اجنبية فى سيناء لا تتبع الامم المتحدة
وهو ما يعنى ايضا انه بدلا من ان ننجح ،على اضعف الايمان، فى تعديل المعاهدة لصالح الامن القومى المصرى ، قبلنا بتعديلها لفرض مزيد من القيود فى سيناء
أو بتعبير آخر يمكننا القول ان مطلبنا بتعديل المعاهدة قد تحقق ولكن فى الاتجاه المعاكس !

الأربعاء، 12 يونيو 2013

من هم قادة المعهد الجمهورى؟

من هم قادة المعهد الجمهورى؟
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
بعد ما يزيد عن سنة قامت محكمة الجنايات بتصحيح الخطأ الجسيم التى تمثل فى تسفير عدد من المتهمين الامريكيين فى قضية منظمات التمويل الاجنبى مثل المعهد الجمهورى واخواته، والذى تم تحت الضغط والاكراه الامريكى ، فاصدرت حكمها فى القضية بادانة المتهمين واغلاق فروع هذه المنظمات ، لترد الاعتبار للقضاء المصرى وللسيادة الوطنية التى اهدرت وقتذاك .
 وما ان صدر الحكم واذا بهجوم حاد عليه من البيت الابيض ووزارة الخارجية و الكونجرس فى حملة شرسة تذكرنا بتلك الحملة التى سبقت سفر المتهمين ، بحجة ان ذلك يمثل عدوانا على الديمقراطية وحقوق الانسان ونشاط الجمعيات الاهلية غير الحكومية .
وفى مواجهة هذا التضليل الذى يدعى ان المعهدين الجمهورى والديمقراطى وفريدوم هاوس هى منظمات مدنية غير حكومية بريئة النوايا ، نهدى القارىء الكريم بطاقة تعريف بسيطة لاهم اعضاء مجلس ادارة المعهد الجمهورى المنشورة على مواقعهم على الانترنت كنموذج لتأكيد كيف انها مؤسسات حكومية استعمارية وثيقة الصلة باجهزة الاستخبارات الامريكية :
·       رئيس مجلس الادارة المعهد هو جون ماكين المرشح الجمهورى الشهير فى انتخابات الرئاسة الامريكية 2008 فى مواجهة اوباما ، خليفة بوش الابن ، والزعيم الجديد للمحافظين الجدد الذين شنوا حروب العراق وافغانستان . وهو طيار عسكرى حارب فى فيتنام وتم أسره . و صديق لسفاح شيلى السابق الجنرال بينوشيه . ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب . و من كبار اعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ والرئيس المشارك فى مجلس الامن القومى فى الشيوخ . وكان من انصار التدخل العسكرى الامريكى فى ليبيا . خاض حملة فى عام 1994 ضد التمويلات المشبوهة فى الانتخابات الامريكية !
·       جون وليام ميدندروف : ضابط مهندس سابق فى الجيش الامريكى ووزير البحرية من عام    1977الى 1981
·       ليندسىى جراهام اولين : طيار سابق فى الجيش الامريكى وعضو لجنة الخدمات المسلحة فى مجلس الشيوخ
·       كاى جرانجر : عضوة اللجنة الفرعية للدفاع واللجنة الفرعية لبرامج الدولة والعمليات الخارجية فى الكونجرس والرئيس المشارك لتجمع المراة العراقية والرئيس المشارك لتجمع مكافحة الارهاب
·       راندى شونمان : رئيس لجنة تحرير العراق التى تم انشاءها من قبل مشروع القرن الامريكى الجديد  لتوليد الدعم الشعبى لغزو العراق . ومستشار وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد فى العراق وصديق حميم للمنشق العراقى احمد الجلبى
·       جانيت ولينز غريسوم : عضو المجلس الامريكى للقادة السياسيين الشباب ومجلس العلاقات الخارجية
·       شيرين هالبيرون : خبيرة فى الاشراف على وسائل الاعلام الموالية للولايات المتحدة فى الخارج ومديرة اذاعة اوروبا الحرة وصوت امريكا واذاعة العراق الحر وعضوة معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى وثيق الصلة باللوبى الصهيونى ومرافقة بوش الابن الى مدينة القدس فى الاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل
·       جيم كولبى : زميل فى صندوق مارشال الالمانى ومتخصص فى شئون المعونة والتجارة والهجرة وخدم فى القوات البحرية الامريكية
·       ميشيل كوستيو موظف سابق فى وكالة الاستخبارات المركزية ومدير الموظفين فى اللجنة الفرعية للارهاب وعضو لجنة خاصة بالاستخبارات الدائمة فى مجلس النواب .
·       كونستانس بيرى نيومان : مديرة البرامج المساعد لشئون افريقيا فى الوكالة الامريكية  للتنمية الدولية ومساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية وعملت مع البنك الدولى وكان لها دور مميز فى توصيف ووضع ما يحدث فى دارفور تحت بند  اعمال الابادة الجماعية
·       برنت سكوكروفت : عسكرى سابق و مستشار الامن القومى فى عهد ريجان وبوش الاب ورئيس المجلس الاستشارى للاستخبارات الخارجية فى عهد بوش الابن . وعلى علاقة وثيقة بشركات السلاح الامريكية وعلى الاخص شركة لوكهيد .
·       ريتشارد وليامسون : محام وخبير فى التفاوض ومبعوث خاص لامريكا فى السودان وشارك فى ملف دارفور . ومساعد سابق لوزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية وسفير امريكا فى لجنة الامم المتحدة لحقوق الإنسان وعضو مجلس ادارة دعم المجتمع المدنى الروسى .
·   لورن دبليو كرينر : مدير المعهد الجمهورى : الذي قال أمام لجنة الشئون الخارجية ما يلى  : ((من المهم عندما يكون لنا علاقات مع حكومات مستبدة أن نخطط لليوم الذي قد يسقطون فيه عن السلطة وأن نرعى ونغذي من يمكن أن يخلعوهم((
*****


السبت، 8 يونيو 2013

حكايتنا مع الخواجات ـ كتيب جديد

أصدرت والحمد لله كتيبا جديدا بعنوان "حكايتنا مع الخواجات "
آملا ان يقدم مساهمة مفيدة فى فهم واستيعاب تاريخنا العريق والمتشعب ، وفى تحديد بوصلة الطريق الى المستقبل



الأربعاء، 10 أبريل 2013

التمويل بالإكراه


التمويل بالإكراه
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
تتعرض مصر الآن لضغوط امريكية واوروبية شديدة لاصدار قانون للجمعيات الاهلية يبيح لمنظمات المجتمع المدنى تلقى تمويل اجنبى بلا قيد او شرط .
فمشروع القانون المطروح الآن على مجلس الشورى ينص على انه ((لا يجوز لأية جمعية أن تحصل على أموال من الخارج سواء من شخص مصرى أم أجنبى أم من جهة أجنبية أو من يمثلها فى الداخل، أو أن ترسل أموالا إلى أشخاص أو منظمات فى الخارج إلا بعد الحصول على إذن بذلك من اللجنة التنسيقية)) وهى لجنه يصدر بإنشائها قرار من رئيس مجلس الوزراء للبت فى كل ما يتعلق بعمل المنظمات الأجنبية غير الحكومية فى مصر، وموارد تمويلها لنفسها.
وهى خطوة هامة و ضرورة وطنية لحماية الجبهة الداخلية من كافة انواع العبث و الاختراق والتجسس والتخريب و والافساد التى تقوم بها اجهزة الاستخبارات الاجنبية تحت ستار تمويل منظمات المجتمع المدنى
***
ولا نزال نتذكر فضيحة تهريب المتهمين الامريكان فى قضية المعهد الجمهورى الامريكى وشركاه ، التى انكسرت فيها ارادة المجلس العسكرى امام الضغوط الامريكية فضغط على عناصر من السلطة القضائية للسماح بسفر المتهمين رغم خضوعهم للمحاكمة ، وهو ما سبب جرحا بالغا للكرامة الوطنية .
وهى الازمة التى بدأت اول فصولها حين صرحت  بكل صفاقة واستعلاء ، السفيرة الأمريكية آن باترسون أمام مجلس الشيوخ الامريكى فى جلسة 21 يونيو 2011 من أنه تم  انفاق 40 مليون دولار لدعم الديمقراطية فى مصر منذ ثورة 25 يناير ، وأن 600 منظمة مصرية تقدمت بطلبات للحصول على منح مالية أمريكية لدعم المجتمع المدني . وان ذلك يأتى فى إطار حفاظ الولايات المتحدة على مصالحها فى المنطقة التى تأتى على رأسها استمرار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل .
وما ترتب على هذه التصريحات من غضب الراى العام المصرى وضغطه على الحكومة المصرية للتحقيق فى المسألة مما أدى فى النهاية الى ملاحقة المنظمات الاجنبية العاملة بدون ترخيص ، والتى انتهت نهاية مفجعة على الوجه الذى ذكرناه .
ولا نزال نتذكر حملة الضغوط الهائلة التى مورست على مصر بعد القبض على المتهمين ، بدءا بالرئيس الامريكى الذى ربط بين الموافقة على قرض صندوق النقد الدولى وبين السماح للمنظمات المذكورة بالعودة الى النشاط فى مصر .
وما ذكرته فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية حينها صراحة من ان الادارة الامريكية تضغط على مصر بكل الاساليب والوسائل بما في ذلك طريقة "العصا والجزرة "
ومرورا بتهديدات الكونجرس بقطع المساعدات ، ثم سيل الوفود الامريكية من وزير الدفاع الامريكى ، ورئيس اركانه ، ثم جون ماكين الذى  صرح بانه ذاهب الى مصر لابلاغ الادارة المصرية "بالعواقب الوخيمة" التى ستترتب على استمرار منع سفر مواطنيه
ولم ننسى بعد ، التصريحات الوقحة لمجلس العلاقات الخارجية الامريكى بالكونجرس بعد انتهاء الازمة من أن (( المسئولين المصريين أدركوا أن التعقل هو الجزء الأفضل فى الشجاعة)) و ما قاله جيمس ليندسى نائب رئيس المجلس من (( أن الأمريكيين لم يعودوا إلى بلادهم نتيجة للأعمال العادية للنظام القانوني المصري، بل لأن إدارة باراك أوباما مارست ضغوطا "مبررة" على القاهرة مع تهديد ضمنى بمنع مساعدات صندوق النقد الدولي عن مصر))
وما قالته نولاند بعد الازمة كجائزة حسن سير وسلوك من  "انهم قد اوصوا صندوق النقد الدولى بتخليص اجراءات قرض الـ 3.2 مليار دولار المتعثر "، وان أمريكا ستظل هى " الضامن الاولى لاستقرار مصر المالى " ((لم يتفضلوا علينا بالقرض حتى يومنا هذا !!))
ولا أظن ان احد يمكن ان ينسى ما قاله اللواء علاء عز الدين مدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالقوات المسلحة سابقا فى مداخلة تليفونية لبرنامج أهل البلد بقناة مصر 25 حين قال (( أن التهديدات الأمريكية لمصر بعد القبض على المتهمين الأمريكيين تعدت التهديد بقطع المعونة ووصلت إلى حد التهديد بعمل عسكري ضد مصر ليس عن طريق أمريكا ولكن عن طريق إسرائيل))
 
وكلنا لا يزال يتذكر الموقف السلبي الذى اتخذته غالبية القوى الوطنية المصرية بإسلاميها وليبراليها من هذه الأزمة حيث وقف الجميع على الحياد بل انحاز البعض منهم إلى موقف الإدارة الأمريكية محتميا به .
حتى مجلس الشعب ، التزم الصمت ، وامتنع عن إصدار اى بيان يدين التدخل والضغوط الأمريكية فى الشأن المصري ولم يصدر اى تصريحات الا بعد سفر المتهمين .
***
والان تتعرض مصر الى ضغوط مماثلة ، ولكن هذه المرة لاصدار قانون للجمعيات على هوى الامريكان والاوروبيين .
فلقد صرحت السفيرة الامريكية آن باترسون فى كلمة لها امام عدد من رجال الاعمال المصريين بان السماح بالتمويل الاجنبى للمجتمع المدنى هو احد "الشروط الاربعة" التى يتوجب على مصر قبوله لتتلقى قرض الصندوق ، اما باقى الشروط فهى قبول شروط الصندوق /ورفع الدعم /والتصالح مع رجال اعمال مبارك
اما فيكتوريا نولاند فلقد صرحت منذ بضعة ايام بأنه "من الواضح جدًا أننا نؤيد تجديد المحادثات بين مصر وصندوق النقد الدولي، لأننا نعتقد أن هناك حاجة ماسة إلى دعم الصندوق، ولكن من الواضح أنه يتعين على مصر اتخاذ بعض الخطوات، هذا إضافة إلى قلقنا بشأن العدالة والقيود الجديدة على منظمات المجتمع المدنى والمظاهرات.. "
وبالطبع لم تسلم المسألة من ضغوط مماثلة من  الاتحاد الاوروبى و المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة...
وهى الضغوط التى اوضحت ، جريدة الواشنطن بوست ، اسبابها الحقيقية بلا مواربة حين ذكرت منذ بضعة ايام فى سياق هجومها على القانون من انه ((سيحد من تأثير القوى الغربية على مصر)) !
وكنت قد سألت عدد من الاصدقاء الذين اثق فى وطنيتهم من اعضاء مجلس الشورى ، فاكدوا لى حقيقة الضغوط الامريكية والاوروبية القائمة وأعربوا عن استياءهم و قلقهم منها .
***
ولذا اخشى ما اخشاه ان تنكسر الارادة المصرية الرسمية مرة اخرى كما حدث من قبل ، فتخضع السلطة التنفيذية والتشريعية لهذه الضغوط ، ويقومون باصدار القانون الذى تريده الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى ، ويستمر فتح الابواب على مصراعيها لعبث اجهزة الاستخبارات الاجنبية على اختلاف هوياتها
ولذا اتصور اننا امام معركة وطنية من الطراز الاول ، تستوجب بناء حائط صد شعبى قوى ضد تمرير القانون الامريكى ، خاصة وان الدولة بصراعاتها الداخلية و مناعتها الضعيفة الحالية قد لا تستطيع أو لا ترغب فى ان تقول " لا " للامريكان !!!
وأخيرا فاننى ادعو الى وقفة وطنية صلبة يقودها الشرفاء من الشخصيات والاحزاب والقوى الوطنية الحقيقية يتمسكون فيها برفضهم لأى تمويل الاجنبى للعمل الاهلى او السياسى ، اىً كانت مصادره أو جنسيته ، مع التأكيد فى ذات الوقت على حتمية تحرير العمل الاهلى الوطنى المصرى الخالص من اى قيود أخرى قد تعيق نشاطه ونضاله ، ما عدا حظر التمويل الاجنبى .
*****

الأربعاء، 20 مارس 2013

مخاطر الانقسام الوطنى

لقد قمنا بالتأكيد منذ بدايات الثورة على ضرورة الوحدة الوطنية وحذرنا من مخاطر الانقسام الوطنى ،
 ولكن للاسف لم يستمع احد ،
 والنتيجة هى كل ما نراه الان .
لا بديل عن استعادة وحدة الصف على اساس برنامج وطنى ثورى على راسه تحرير مصر من التبعية الامريكية


مخاطر الانقسام الوطنى


http://www.youtube.com/watch?v=GIrnoAg9TUc