بحث فى المدونة

السبت، 29 يونيو 2013

لا تقتل

لا تقتل
ولاتقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ((القرآن الكريم ))
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ((القرآن الكريم ))
***
قد سمعتم أنه قيل للقدماء لاتقتل . ومن قتل يكون مستوجب الحكم . وأما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم ((الانجيل ))
*** 
لا تقتل ((من الوصايا العشر فى العهد القديم))
***
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه ((المادة 3  من الاعلان العالمى لحقوق الانسان))
***
الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان . وعلى القانون أن يحمى هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا ((المادة 6 من العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية ))
***
تضمن الدولة ..حماية الانفس والاعراض والاموال ((من المادة الثامنة من الدستور المصرى))
***
كل من قتل نفسا عمدا مع سبق الاصرار على ذلك او الترصد يعاقب بالاعدام ((م 230 من قانون العقوبات ))
***
من قتل نفسا من غير سبق اصرار ولا ترصد يعاقب بالاشغال الشاقة المؤبدة او المؤقتة((م 234 من ق.ع))
***
كل من جرح او ضرب احدا ... افضى إلى الموت يعاقب بالاشغال الشاقة او السجن من ثلاث سنوات إلى سبع سنوات واما اذا سبق ذلك اصرار او ترصد فتكون العقوبة الاشغال الشاقة المؤقتة او السجن .((م 236 من ق.ع))


السبت، 22 يونيو 2013

خبر من امريكا عن سيناء قد يحمل دلالات خطيرة


خبر من امريكا عن سيناء قد يحمل دلالات خطيرة ـ محمد سيف الدولة

نشرت جريدة الواشنطن تايمز الامريكية امس 21 يوينو 2013 خبرا مفاده استعداد 400 جندى امريكى الى الحضور الى سيناء ضمن قوات متعددة الجنسية هناك ، وقالت انه تم تدريب هذه القوات على مكافحة اعمال الشغب التى يمكن ان تهدد امن اسرائيل

وعليه قام المتحدث العسكرى المصرى بالاداء بتصريح اوضح فيه ان ما نشرته الواشنطن تايمز يأتى فى اطار التغيير الروتينى للقوات الامريكية المشاركة فى قوات حفظ السلام فى سيناء . 

ولكن ما لم يذكره المتحدث العسكرى انه ليس من صلاحيات هذه القوات مكافحة الشغب او حفظ الامن وانما يقتصر دورها على المراقبة فقط
حيث ان مهمة حفظ الامن فى سيناء هى مهمة مصرية خالصة

***

ان هذا الخبر قد يحمل دلالة خطيرة على ان الادارة المصرية قد وافقت تحت الضغوط الامريكية الاسرائيلية على توسيع صلاحيات القوات الاجنبية فى سيناء ، لصالح اسرائيل 
فاضافت لها مهمات امنية لم ترد فى البرتوكول الاصلى الموقع عام 1981 بشأن هذه القوات
وهى نفس الضغوط الامريكية الاسرائيلية التى ترفض تعديل المعاهدة فى اتجاه سيادة كاملة ودائمة للقوات المصرية فى سيناء 

ان صح ذلك فانه سيكون على النقيض تماما من كل المطالب الوطنية بعد الثورة بتحرير مصر من قيود كامب ديفيد وفى القلب منها وجود قوات اجنبية فى سيناء لا تتبع الامم المتحدة
وهو ما يعنى ايضا انه بدلا من ان ننجح ،على اضعف الايمان، فى تعديل المعاهدة لصالح الامن القومى المصرى ، قبلنا بتعديلها لفرض مزيد من القيود فى سيناء
أو بتعبير آخر يمكننا القول ان مطلبنا بتعديل المعاهدة قد تحقق ولكن فى الاتجاه المعاكس !

الأربعاء، 12 يونيو 2013

من هم قادة المعهد الجمهورى؟

من هم قادة المعهد الجمهورى؟
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
بعد ما يزيد عن سنة قامت محكمة الجنايات بتصحيح الخطأ الجسيم التى تمثل فى تسفير عدد من المتهمين الامريكيين فى قضية منظمات التمويل الاجنبى مثل المعهد الجمهورى واخواته، والذى تم تحت الضغط والاكراه الامريكى ، فاصدرت حكمها فى القضية بادانة المتهمين واغلاق فروع هذه المنظمات ، لترد الاعتبار للقضاء المصرى وللسيادة الوطنية التى اهدرت وقتذاك .
 وما ان صدر الحكم واذا بهجوم حاد عليه من البيت الابيض ووزارة الخارجية و الكونجرس فى حملة شرسة تذكرنا بتلك الحملة التى سبقت سفر المتهمين ، بحجة ان ذلك يمثل عدوانا على الديمقراطية وحقوق الانسان ونشاط الجمعيات الاهلية غير الحكومية .
وفى مواجهة هذا التضليل الذى يدعى ان المعهدين الجمهورى والديمقراطى وفريدوم هاوس هى منظمات مدنية غير حكومية بريئة النوايا ، نهدى القارىء الكريم بطاقة تعريف بسيطة لاهم اعضاء مجلس ادارة المعهد الجمهورى المنشورة على مواقعهم على الانترنت كنموذج لتأكيد كيف انها مؤسسات حكومية استعمارية وثيقة الصلة باجهزة الاستخبارات الامريكية :
·       رئيس مجلس الادارة المعهد هو جون ماكين المرشح الجمهورى الشهير فى انتخابات الرئاسة الامريكية 2008 فى مواجهة اوباما ، خليفة بوش الابن ، والزعيم الجديد للمحافظين الجدد الذين شنوا حروب العراق وافغانستان . وهو طيار عسكرى حارب فى فيتنام وتم أسره . و صديق لسفاح شيلى السابق الجنرال بينوشيه . ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب . و من كبار اعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ والرئيس المشارك فى مجلس الامن القومى فى الشيوخ . وكان من انصار التدخل العسكرى الامريكى فى ليبيا . خاض حملة فى عام 1994 ضد التمويلات المشبوهة فى الانتخابات الامريكية !
·       جون وليام ميدندروف : ضابط مهندس سابق فى الجيش الامريكى ووزير البحرية من عام    1977الى 1981
·       ليندسىى جراهام اولين : طيار سابق فى الجيش الامريكى وعضو لجنة الخدمات المسلحة فى مجلس الشيوخ
·       كاى جرانجر : عضوة اللجنة الفرعية للدفاع واللجنة الفرعية لبرامج الدولة والعمليات الخارجية فى الكونجرس والرئيس المشارك لتجمع المراة العراقية والرئيس المشارك لتجمع مكافحة الارهاب
·       راندى شونمان : رئيس لجنة تحرير العراق التى تم انشاءها من قبل مشروع القرن الامريكى الجديد  لتوليد الدعم الشعبى لغزو العراق . ومستشار وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد فى العراق وصديق حميم للمنشق العراقى احمد الجلبى
·       جانيت ولينز غريسوم : عضو المجلس الامريكى للقادة السياسيين الشباب ومجلس العلاقات الخارجية
·       شيرين هالبيرون : خبيرة فى الاشراف على وسائل الاعلام الموالية للولايات المتحدة فى الخارج ومديرة اذاعة اوروبا الحرة وصوت امريكا واذاعة العراق الحر وعضوة معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى وثيق الصلة باللوبى الصهيونى ومرافقة بوش الابن الى مدينة القدس فى الاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل
·       جيم كولبى : زميل فى صندوق مارشال الالمانى ومتخصص فى شئون المعونة والتجارة والهجرة وخدم فى القوات البحرية الامريكية
·       ميشيل كوستيو موظف سابق فى وكالة الاستخبارات المركزية ومدير الموظفين فى اللجنة الفرعية للارهاب وعضو لجنة خاصة بالاستخبارات الدائمة فى مجلس النواب .
·       كونستانس بيرى نيومان : مديرة البرامج المساعد لشئون افريقيا فى الوكالة الامريكية  للتنمية الدولية ومساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية وعملت مع البنك الدولى وكان لها دور مميز فى توصيف ووضع ما يحدث فى دارفور تحت بند  اعمال الابادة الجماعية
·       برنت سكوكروفت : عسكرى سابق و مستشار الامن القومى فى عهد ريجان وبوش الاب ورئيس المجلس الاستشارى للاستخبارات الخارجية فى عهد بوش الابن . وعلى علاقة وثيقة بشركات السلاح الامريكية وعلى الاخص شركة لوكهيد .
·       ريتشارد وليامسون : محام وخبير فى التفاوض ومبعوث خاص لامريكا فى السودان وشارك فى ملف دارفور . ومساعد سابق لوزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية وسفير امريكا فى لجنة الامم المتحدة لحقوق الإنسان وعضو مجلس ادارة دعم المجتمع المدنى الروسى .
·   لورن دبليو كرينر : مدير المعهد الجمهورى : الذي قال أمام لجنة الشئون الخارجية ما يلى  : ((من المهم عندما يكون لنا علاقات مع حكومات مستبدة أن نخطط لليوم الذي قد يسقطون فيه عن السلطة وأن نرعى ونغذي من يمكن أن يخلعوهم((
*****


السبت، 8 يونيو 2013

حكايتنا مع الخواجات ـ كتيب جديد

أصدرت والحمد لله كتيبا جديدا بعنوان "حكايتنا مع الخواجات "
آملا ان يقدم مساهمة مفيدة فى فهم واستيعاب تاريخنا العريق والمتشعب ، وفى تحديد بوصلة الطريق الى المستقبل



الأربعاء، 10 أبريل 2013

التمويل بالإكراه


التمويل بالإكراه
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
تتعرض مصر الآن لضغوط امريكية واوروبية شديدة لاصدار قانون للجمعيات الاهلية يبيح لمنظمات المجتمع المدنى تلقى تمويل اجنبى بلا قيد او شرط .
فمشروع القانون المطروح الآن على مجلس الشورى ينص على انه ((لا يجوز لأية جمعية أن تحصل على أموال من الخارج سواء من شخص مصرى أم أجنبى أم من جهة أجنبية أو من يمثلها فى الداخل، أو أن ترسل أموالا إلى أشخاص أو منظمات فى الخارج إلا بعد الحصول على إذن بذلك من اللجنة التنسيقية)) وهى لجنه يصدر بإنشائها قرار من رئيس مجلس الوزراء للبت فى كل ما يتعلق بعمل المنظمات الأجنبية غير الحكومية فى مصر، وموارد تمويلها لنفسها.
وهى خطوة هامة و ضرورة وطنية لحماية الجبهة الداخلية من كافة انواع العبث و الاختراق والتجسس والتخريب و والافساد التى تقوم بها اجهزة الاستخبارات الاجنبية تحت ستار تمويل منظمات المجتمع المدنى
***
ولا نزال نتذكر فضيحة تهريب المتهمين الامريكان فى قضية المعهد الجمهورى الامريكى وشركاه ، التى انكسرت فيها ارادة المجلس العسكرى امام الضغوط الامريكية فضغط على عناصر من السلطة القضائية للسماح بسفر المتهمين رغم خضوعهم للمحاكمة ، وهو ما سبب جرحا بالغا للكرامة الوطنية .
وهى الازمة التى بدأت اول فصولها حين صرحت  بكل صفاقة واستعلاء ، السفيرة الأمريكية آن باترسون أمام مجلس الشيوخ الامريكى فى جلسة 21 يونيو 2011 من أنه تم  انفاق 40 مليون دولار لدعم الديمقراطية فى مصر منذ ثورة 25 يناير ، وأن 600 منظمة مصرية تقدمت بطلبات للحصول على منح مالية أمريكية لدعم المجتمع المدني . وان ذلك يأتى فى إطار حفاظ الولايات المتحدة على مصالحها فى المنطقة التى تأتى على رأسها استمرار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل .
وما ترتب على هذه التصريحات من غضب الراى العام المصرى وضغطه على الحكومة المصرية للتحقيق فى المسألة مما أدى فى النهاية الى ملاحقة المنظمات الاجنبية العاملة بدون ترخيص ، والتى انتهت نهاية مفجعة على الوجه الذى ذكرناه .
ولا نزال نتذكر حملة الضغوط الهائلة التى مورست على مصر بعد القبض على المتهمين ، بدءا بالرئيس الامريكى الذى ربط بين الموافقة على قرض صندوق النقد الدولى وبين السماح للمنظمات المذكورة بالعودة الى النشاط فى مصر .
وما ذكرته فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية حينها صراحة من ان الادارة الامريكية تضغط على مصر بكل الاساليب والوسائل بما في ذلك طريقة "العصا والجزرة "
ومرورا بتهديدات الكونجرس بقطع المساعدات ، ثم سيل الوفود الامريكية من وزير الدفاع الامريكى ، ورئيس اركانه ، ثم جون ماكين الذى  صرح بانه ذاهب الى مصر لابلاغ الادارة المصرية "بالعواقب الوخيمة" التى ستترتب على استمرار منع سفر مواطنيه
ولم ننسى بعد ، التصريحات الوقحة لمجلس العلاقات الخارجية الامريكى بالكونجرس بعد انتهاء الازمة من أن (( المسئولين المصريين أدركوا أن التعقل هو الجزء الأفضل فى الشجاعة)) و ما قاله جيمس ليندسى نائب رئيس المجلس من (( أن الأمريكيين لم يعودوا إلى بلادهم نتيجة للأعمال العادية للنظام القانوني المصري، بل لأن إدارة باراك أوباما مارست ضغوطا "مبررة" على القاهرة مع تهديد ضمنى بمنع مساعدات صندوق النقد الدولي عن مصر))
وما قالته نولاند بعد الازمة كجائزة حسن سير وسلوك من  "انهم قد اوصوا صندوق النقد الدولى بتخليص اجراءات قرض الـ 3.2 مليار دولار المتعثر "، وان أمريكا ستظل هى " الضامن الاولى لاستقرار مصر المالى " ((لم يتفضلوا علينا بالقرض حتى يومنا هذا !!))
ولا أظن ان احد يمكن ان ينسى ما قاله اللواء علاء عز الدين مدير مركز الدراسات الإستراتيجية بالقوات المسلحة سابقا فى مداخلة تليفونية لبرنامج أهل البلد بقناة مصر 25 حين قال (( أن التهديدات الأمريكية لمصر بعد القبض على المتهمين الأمريكيين تعدت التهديد بقطع المعونة ووصلت إلى حد التهديد بعمل عسكري ضد مصر ليس عن طريق أمريكا ولكن عن طريق إسرائيل))
 
وكلنا لا يزال يتذكر الموقف السلبي الذى اتخذته غالبية القوى الوطنية المصرية بإسلاميها وليبراليها من هذه الأزمة حيث وقف الجميع على الحياد بل انحاز البعض منهم إلى موقف الإدارة الأمريكية محتميا به .
حتى مجلس الشعب ، التزم الصمت ، وامتنع عن إصدار اى بيان يدين التدخل والضغوط الأمريكية فى الشأن المصري ولم يصدر اى تصريحات الا بعد سفر المتهمين .
***
والان تتعرض مصر الى ضغوط مماثلة ، ولكن هذه المرة لاصدار قانون للجمعيات على هوى الامريكان والاوروبيين .
فلقد صرحت السفيرة الامريكية آن باترسون فى كلمة لها امام عدد من رجال الاعمال المصريين بان السماح بالتمويل الاجنبى للمجتمع المدنى هو احد "الشروط الاربعة" التى يتوجب على مصر قبوله لتتلقى قرض الصندوق ، اما باقى الشروط فهى قبول شروط الصندوق /ورفع الدعم /والتصالح مع رجال اعمال مبارك
اما فيكتوريا نولاند فلقد صرحت منذ بضعة ايام بأنه "من الواضح جدًا أننا نؤيد تجديد المحادثات بين مصر وصندوق النقد الدولي، لأننا نعتقد أن هناك حاجة ماسة إلى دعم الصندوق، ولكن من الواضح أنه يتعين على مصر اتخاذ بعض الخطوات، هذا إضافة إلى قلقنا بشأن العدالة والقيود الجديدة على منظمات المجتمع المدنى والمظاهرات.. "
وبالطبع لم تسلم المسألة من ضغوط مماثلة من  الاتحاد الاوروبى و المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة...
وهى الضغوط التى اوضحت ، جريدة الواشنطن بوست ، اسبابها الحقيقية بلا مواربة حين ذكرت منذ بضعة ايام فى سياق هجومها على القانون من انه ((سيحد من تأثير القوى الغربية على مصر)) !
وكنت قد سألت عدد من الاصدقاء الذين اثق فى وطنيتهم من اعضاء مجلس الشورى ، فاكدوا لى حقيقة الضغوط الامريكية والاوروبية القائمة وأعربوا عن استياءهم و قلقهم منها .
***
ولذا اخشى ما اخشاه ان تنكسر الارادة المصرية الرسمية مرة اخرى كما حدث من قبل ، فتخضع السلطة التنفيذية والتشريعية لهذه الضغوط ، ويقومون باصدار القانون الذى تريده الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى ، ويستمر فتح الابواب على مصراعيها لعبث اجهزة الاستخبارات الاجنبية على اختلاف هوياتها
ولذا اتصور اننا امام معركة وطنية من الطراز الاول ، تستوجب بناء حائط صد شعبى قوى ضد تمرير القانون الامريكى ، خاصة وان الدولة بصراعاتها الداخلية و مناعتها الضعيفة الحالية قد لا تستطيع أو لا ترغب فى ان تقول " لا " للامريكان !!!
وأخيرا فاننى ادعو الى وقفة وطنية صلبة يقودها الشرفاء من الشخصيات والاحزاب والقوى الوطنية الحقيقية يتمسكون فيها برفضهم لأى تمويل الاجنبى للعمل الاهلى او السياسى ، اىً كانت مصادره أو جنسيته ، مع التأكيد فى ذات الوقت على حتمية تحرير العمل الاهلى الوطنى المصرى الخالص من اى قيود أخرى قد تعيق نشاطه ونضاله ، ما عدا حظر التمويل الاجنبى .
*****