بحث فى المدونة

السبت، 16 أغسطس 2014

ثلاثون ملمحا لهزيمة اسرائيل

ثلاثون ملمحا لهزيمة إسرائيل
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

1)   نجحت صواريخ المقاومة فى اخلاء المستوطنات الاسرائيلية، وعلى الأخص القائمة فى محيط ما يسمى بغلاف غزة، والتى عجزت مفاوضات 20 عاما عن اخلائها، وستظل الحياة فيها من الآن فصاعدا خطرة وغير آمنة.
2)   كما نجحت فى نقل وتوسيع المعركة لتشمل كل ارض فلسطين من النهر الى البحر.
3)   كسر هيبة جيش الدفاع الصهيونى الذى لا يقهر،
4)   قتل وإصابة اعداد غير تقليدية من جنوده لا تتناسب مع الفرق الهائل فى ميزان القوة العسكرى،
5)   فرض حصار جوى جبري على العدو، أدى الى مقاطعة جوية عالمية لمطاره الرئيسي، عجزت لجان المقاطعة العربية على امتداد 60 عاما من تحقيقها.
6)   كسر وإضعاف جدوى وفاعلية السلاح الرئيسى للعدو فى مواجهة الصواريخ المسمى "بالقبة الفولاذية" والتى أثبتت بلاهتها أمام أنفاق المقاومة،
7)   تمرد أعداد من الجنود الصهاينة على تنفيذ الأوامر العسكرية،خشية القتل او الوقوع فى الاسر.
8)   تأكيد العجز والخوف والعزوف الصهيونى عن الاقتحام البرى والمواجهة وجه لوجه، وهو ما يمكن ان يسفر عن تغيرات استراتيجية كبرى فيما لو تم استيعابه وتوظيفه فى الفكر العسكرى العربى المقاوم والمقاتل.
9)   اختراق الانفاق للعمق الاسرائيلى، والتسلل خلف صفوف العدو، غَيَّرَ تماما من قواعد الحرب، ووسع دائرة  المخاطر والأهداف والحسابات والفواتير الاسرائيلية لأى اعتداءات مستقبلية.
10)          زرع الخوف وضرب الاستقرار والأمن فى صفوف جموع (الاسرائيليين) وخلق حالة استنزاف عسكرى واقتصادى، لا يتحمل الكيان الصهيونى استمرارها أو التعايش معها طويلا.
11)          تعويق أى هجرات يهودية جديدة الى الكيان الصهيونى، مع زيادة الهجرات المعاكسة الى خارج اسرائيل.
12)          زرع الثقة فى مصداقية بيانات المقاومة عن المكاسب والخسائر فى عملياتها العسكرية، مع سقوط مصداقية (اسرائيل) فى المقابل، بعد ان أخفت و حجبت وتلاعبت فى ارقام القتلى والمصابين بين صفوفها.
13)          ايصال صرخة الشعب المحاصر الى كل بقاع الارض، وتصعيد جريمة الحصار الى أعلى سلم الأولويات الاقليمية و الدولية، وتزايد المطالبات الشعبية والرسمية العالمية بضرورة فكه.
14)          اعادة القضية الفلسطينية الى صدارة المشهد، واسقاط نظرية ليبرمان بأنها لا تتعدى 1 % من مشاكل المنطقة،  والانتصار للرواية الفلسطينية فى مواجهة الرواية الاسرائيلية.
15)          فضح الارهاب الصهيونى عالميا، واتخاذ عدد من ردود الفعل العالمية غير المسبوقة، مثل اعلان اسرائيل دولة ارهابية، أو قطع العلاقات، أو سحب السفراء، أو اسقاط الجنسية عن مزدوجى الجنسية المشاركين فى العمليات العسكرية الاسرائيلية.
16)          ارتفاع الاصوات الاوروبية الداعية الى التوقف عن تسليح اسرائيل.
17)          فشل اسرائيل خلال 5 سنوات فى تحقيق أهداف حملاتها العدوانية، المتمثلة فى كسر أو اخضاع الارادة الوطنية الفلسطينية واكراهها على الاعتراف باسرائيل ونزع السلاح الفلسطينى. وذلك رغم قيامها بثلاثة اعتداءات وحشية: الرصاص المصبوب 2009 وعامود السحاب 2012 والجرف الصامد 2014، قتلت خلالها ما يقرب من 4000 فلسطينى وعشرات الالاف من المصابين ودمرت البنى التحتية وآلاف المنازل والمساجد والمدارس والمستشفيات.
18)          تحول سلاح المقاومة الفلسطينية، الى احد مسلمات الأمر الواقع، رغم كل المطالبات الامريكية الاسرائيلية الاوروبية العربية(الرسمية) بنزعه.
19)          عودة اللحمة بين الشعب الفلسطينى فى كل مكان سواء فى الداخل أو فى الضفة وغزة أو فى المنفى،
20)          انطلاق بشائر انتفاضة فلسطينية ثالثة، طال انتظارها، فى الضفة الغربية، ومشاركة عرب 1948 فى مناهضة العدوان ودعم المقاومة، رغم ظروف القهر والحصار.
21)          الانتصار لخيار المقاومة والكفاح المسلح، الذى تم تشويهه كثيرا، واتهامه باللاجدوى، ووصمه بالإرهاب.
22)          وإسقاط خيارات الخوف والانبطاح امام اسرائيل التى روجت لها الانظمة العربية على امتداد عقود طويلة، تحت شعار ((لا قِبَّلَ لنا باسرائيل)).
23)          سقوط مزيد من اوراق التوت عن اتفاقيات وتفاهمات وتنسيقات اوسلو، وأخواتها من كامب ديفيد ووادى عربة.
24)          احياء الدعم الشعبى العربى والعالمى لفلسطين، وخروج مئات الآلاف فى عشرات المدن على مستوى العالم، للتظاهر ضد العدوان ومحاصرة سفارات اسرائيل.
25)          كشف الانظمة العربية وتواطؤها وادعاءاتها الوطنية المزيفة.
26)          اسقاط الحملات الاعلامية المشبوهة لشيطنة الفلسطينيين والمقاومة.
27)          اعادة الروح الوطنية الى الجماهير العربية.
28)          تصحيح نهج الثورات العربية، التى كانت قد رفعت شعار "لا وقت لفلسطين الآن".
29)          تصحيح بوصلة النضال والسلاح العربى، بالتأكيد على أن مواجهة العدو هى المعركة العربية الوحيدة الشريفة بالمقارنة مع معارك الاقتتال العربى/العربى التى ضربت الأمة.  
30)          الانتصار لمبدأ ((فلندعم المقاومة أيا كانت مرجعيتها الايديولوجية، وأيا كانت مرجعيتنا نحن أيضا))، وإعادة الفرز الصحيح للقوى والتيارات السياسية العربية، على قاعدة العداء لاسرائيل والدعم لفلسطين.
*****


الخميس، 7 أغسطس 2014

الفلسطينى الصالح هو الفلسطينى الأعزل

الفلسطينى الصالح هو الفلسطينى الأعزل

                                                                  محمد سيف الدولة
                                                                   Seif_eldawla@hotmail.com

((الفلسطينى الصالح هو الفلسطينى الاعزل، فان رفض، يقتل))
كانت هذه هى فحوى ومضمون التصريحات الامريكية الاسرائيلية الأخيرة بضرورة نزع سلاح غزة، وهى التصريحات التى لاقت ترحيبا عربيا رسميا مستترا، فى مقابل غضبا شعبيا عارما استُفز من حجم الوقاحة والعنصرية والظلم والانحياز والتجبر الذى تعبر عنه.
ولكن وللأسف الشديد، ما قد لا يعلمه الكثيرون، أن هذا المطلب الاجرامى هو أحد أهم استحقاقات اتفاقيات أوسلو التى وقعت عليها أطراف فلسطينية، وآن الأوان بعد العدوان الصهيونى الأخير أن تتطهر وتنسحب منها.
***
وفيما يلى جولة سريعة مع بعض نصوص الاتفاقيات الفلسطينية الاسرائيلية الأمريكية المصرية التى طالبت بنزع السلاح الفلسطينى على امتداد 20 عاما :
أولا ـ من نص خطاب اعتراف م.ت.ف باسرائيل فى 9 سبتمبر 1993 :
·       "تعترف منظمة التحرير بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن ."
·   "إن المنظمة تلزم نفسها بعملية السلام في الشرق الأوسط وبالحل السلمي للصراع بين الجانبين، وتعلن أن كل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة سوف يتم حلها من خلال المفاوضات"
·   "وطبقًا لذلك فإن المنظمة تدين استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بذلك من أجل تأكيد التزامهم ومنع الانتهاكات وفرض الانضباط لمنع هذه الانتهاكات."
***
ثانيا ـ من نصوص خطة تينت الموقعة بين اسرائيل والسلطة فى عام 2002 :
·   "تبدأ السلطة الفلسطينية، فوراً، عمليات التحقيق واعتقال الإرهابيين في الضفة الغربية وغزة، وتزود اللجنة الأمنية بأسماء المعتقلين، فور اعتقالهم، وتفاصيل الإجراءات،التي اتخذت."
·   "تمنع السلطة الفلسطينية جميع أفراد قوات الأمن من التحريض، أو المساعدة، أو إعداد هجمات، على أهداف إسرائيلية، بما فيها المستوطنات".
·   "يلجأ ممثلو الأمن، الفلسطينيون والإسرائيليون، إلى اللجنة الأمنية، ليزود كل طرف الآخر، وممثلي الولايات المتحدة، معلومات عن نشاطات إرهابية، بما فيها معلومات عن إرهابيين، أو من يشتبه في أنهم إرهابيون، ينشطون في مناطق خاضعة لسيطرة الطرف الثاني، أو يقتربون من هذه المناطق. "
·   "على السّلطة الفلسطينية، اتخاذ إجراءات رادعة، ضد الإرهابيين وأماكن اختبائهم، ومخازن الأسلحة، ومصانع إنتاج قذائف الهاون، وتقدم تباعاً، تقارير عن نشاطها هذا، إلى اللجنة الأمنية. "
·   "تعمل السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل بصرامة، لمنع أفراد، أو مجموعات، من استعمال مناطق تحت سيطرتهما، لتنفيذ أعمال عنف. ويتخذ الطرفان إجراءات تضمن أن لا تُستغل المناطق الخاضعة لسيطرتهما، لشن هجوم على الطرف الثاني، أو لتكون ملاذاً بعد تنفيذ عمليات هجومية. "
·       "يبذل رجال الأمن، الإسرائيليون والفلسطينيون، جهوداً مشتركة، في البحث عن أسلحة غير قانونية ومصادرتها، بما فيها القذائف والصواريخ والمواد المتفجرة، في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وتبذل جهود قصوى، لمنع تهريب وإنتاج غير قانوني للأسلحة."
***
ثالثا ــ نصوص من خريطة الطريق الامريكية الموقعة فى 2003 :
·   "تنشر القيادة الفلسطينية بيانا تعترف فيه بشكل لا يقبل التأويل، حق اسرائيل بالعيش بسلام وأمن. وتدعو، فوراً، الى وقف الانتفاضة المسلحة وكل النشاطات العنيفة ضد الاسرائيليين في كل مكان. وتتوقف كل المؤسسات الفلسطينية عن التحريض ضد اسرائيل".
·   "تعمل الدول العربية باصرار من اجل وقف التمويل الشخصي والشعبي للتنظيمات المتطرفة، وتقوم بتحويل دعوماتها للفلسطينيين عبر وزارة المالية الفلسطينية."
·   "يستكمل الاسرائيليون والفلسطينيون الاتفاق الامني الجديد على اساس خطة تينت، بما في ذلك فيما يتعلق باقامة جهاز امني فعال ووقف الارهاب والعنف والتحريض بحيث يتم تطبيق ذلك على ايدي الجهاز الامني الفلسطيني الذي يعاد بناؤه بشكل فعال."
·   "يتواصل التعاون الامني، وتصادر كافة الاسلحة غير القانونية ويتم تفكيك التنظيمات المسلحة بما يتفق مع الاتفاق الامني."
***
رابعا ــ من رسالة تطمينات الرئيس الأمريكي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي فى 14 ابريل 2004 :
·   " وفقاً لخارطة الطريق يجب أن يُباشر الفلسطينيون بوقف فوري للنشاط المسلّح وكل أعمال العنف ضد الإسرائيليين في أي مكان.  كما يجب أن توقف كافة المؤسسات الفلسطينية الرسمية التحريض ضد إسرائيل. "
·    "يجب أن تعمل القيادة الفلسطينية بصورة حاسمة ضد الإرهاب، بما في ذلك عمليات مستدامة، ومركّزة، وفعّالة لوقف الإرهاب وتفكيك القدرات والبنى التحتية الإرهابية.
·   " سوف لن يكون هنالك أمن للإسرائيليين أو الفلسطينيين إلى أن يتوحّدوا مع كل الدول في المنطقة وخارجها لمكافحة الإرهاب وتفكيك المنظمات الإرهابية."
·   " تُعيد الولايات المتحدة التأكيد على التزامها القوي بأمن إسرائيل، بما في ذلك حدود آمنة يمكن الدفاع عنها، وحماية وتقوية قدرة إسرائيل على الردع والدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد أو مجموعة من التهديدات المتوقّعة."
·   " سوف تحتفظ إسرائيل بحقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة الإرهاب، بما في ذلك القيام بأعمال ضد المنظمات الإرهابية." 
·    "سوف تقود الولايات المتحدة الجهود، وستعمل مع الأردن ومصر وآخرين في المجتمع الدولي لبناء قدرات وإرادة المؤسسات الفلسطينية على مكافحة الإرهاب، وتفكيك المنظمات الإرهابية، ومنع أن تُشكّل المناطق التي انسحبت منها إسرائيل خطراً يجب معالجته بأية طريقة أخرى".
***
 خامساـ اتفاق فيلادلفيا بين مصر واسرائيل 2005:
·   تتولى قوة من حرس الحدود المصرى  فى المنطقة المذكورة مهام  منع العمليات الارهابية ومنع التهريب عامة و  السلاح والذخيرة على وجه الخصوص وكذلك منع تسلل الافراد والقبض على المشبوهين واكتشاف الانفاق وكل ما من شانه تامين الحدود على الوجه الذى كانت تقوم به اسرائيل قبل انسحابها .
***
سادساــ من نصوص الاتفاقية الامنية ليفنى ـ رايس بين اسرائيل وامريكا 16 يناير 2009 :
·   " وان الاعمال العدائية والارهابية، بما في ذلك تهريب السلاح، وتنمية قدرات الارهابيين من تسليح وبنية تحتية، قد شكل تهديدا لاسرائيل، وان اسرائيل، مثل كل الامم، لها حقها الكامل في الدفاع عن النفس، بما في ذلك الدفاع عن النفس ضد الارهاب من خلال التحرك المناسب. "
·   "ورغبة منا في تحسين الجهود الثنائية والجماعية لمنع المنظمات الارهابية من حيازة السلاح، خاصة تلك التي تدير غزة، مثل حماس. "
·       "ونؤكد على ان وقف اطلاق النار النهائي والدائم يعتمد على منع تهريب او امداد حماس في غزة بالسلاح، وهي منظمة ارهابية، وكل المنظمات الارهابية الاخرى، وأن غزة يجب الا تكون قاعدة تهاجم منها اسرائيل ابدا."
***
الخلاصة :
ان التصدى للاستراتيجية الاسرائيلية الامريكية الحالية الهادفة لنزع السلاح الفلسطينى عامة وسلاح غزة على وجه الخصوص لا يمكن ان يتم الا بالانسحاب الفورى من اتفاقيات اوسلو التى تقدم الغطاء الشرعى للاعتداءات الصهيونية المتكررة على غزة .
واى حديث آخر سيكون عبثيا .
*****


القاهرة فى 3 اغسطس 2014


الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

مبادرة مصرية شعبية من أجل فلسطين

مبادرة مصرية شعبية من أجل فلسطين
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

لم يعد الغضب كافيا أمام الجرائم والاعتداءات الصهيونية المتكررة على اهالينا فى فلسطين المحتلة، ولم يعد الصمت ممكنا على الانحياز المصرى الرسمى للعدو الاسرائيلى، بالمخالفة والتعارض مع كل الثوابت الوطنية والقومية والعقائدية ومع كل الحقوق الانسانية، وبالتهديد للأمن القومى المصرى والعربى، وبالتجاهل والتحدى لكل الخبرات والسوابق التاريخية، وبالخروج عن كل المواثيق الدولية الداعمة للحق فى مقاومة الاحتلال، وبالتحدى والاستخفاف بالكرامة والوجدان الوطنيين، وبالارتداد عن الدور التاريخى لمصر العربية. 
***
كما ان مطالب القوى الوطنية المصرية التى لم تكف عن النضال من اجلها منذ 1979، تبدو اليوم بعيدة المنال، فى ظل نظام أعلن واثبت التزامه المقدس باتفاقيات كامب ديفيد، وبالسلام مع إسرائيل بل اعتبره راسخا فى وجدان كل المصريين؛ وأقصد بها مطالب قطع العلاقات وسحب وطرد السفراء، وإلغاء المعاهدات، ووقف التطبيع، ودعم المقاومة بالعتاد والسلاح، واغلاق معبر طابا أمام الاسرائيليين، وتوعية وتعبئة الشعب المصرى بحقيقة الكيان الصهيونى ومشروعه..الخ. فهى لا تزال فى حاجة الى نضال ومعارك طويلة ودؤوبة لتحقيقها. ولكن الأمر الذى لا يحتمل الانتظار هو استمرار الحصار الاسرائيلى لغزة وأهلها. ولذلك فاننا نطالب على وجه السرعة بما يلى :
على الادارة المصرية الكف الفورى عن المشاركة فى الحصار الاسرائيلى لغزة، والمبادرة بفتح معبر رفح الحدودى وذلك وفق "اتفاق معابر مصرى فلسطيني" مستقل عن أى أطراف أخرى، اتفاق تحكمه المبادئ والقواعد التالية :
·       اتفاق متحرر من التدخل الأجنبى ومن الرقابة الأجنبية.
·       اتفاق متحرر من اتفاقيات كامب ديفيد، ومن اتفاقية فيلادلفيا التى اعطت السيادة الحقيقية على معبر رفح لاسرائيل.
·       اتفاق يهدف الى تحرير العلاقات المصرية الفلسطينية وتطبيعها.
·       اتفاق متحرر من السيطرة الاسرائيلية والنفوذ الامريكى.
·       اتفاق يضع  امن مصر فى الاعتبار وليس امن إسرائيل .
·       اتفاق متحرر من الافتراضات الأمريكية الإسرائيلية بان الفلسطينيين هم مصدر الخطر و الإرهاب .
·       اتفاق لا يعترف بشرعية الاحتلال للأراضى الفلسطينية ومن ضمنها غزة وبالتالى لا يعترف بشرعية التحكم والمراقبة الإسرائيلية للمعبر الفلسطينى .
·       اتفاق ينطلق من ان فلسطين قطر شقيق، وان اسرائيل لا تزال هى العدو والخطر.
·       اتفاق يسمح لنا فى مصر وفى البلاد العربية الأخرى بزيارة غزة بتأشيرة فلسطينية وليست إسرائيلية .
·       اتفاق لا يقيد حركة الأفراد والبضائع إلا فى حدود القانون .
·       اتفاق يُغنى الفلسطينين عن اللجوء الى الانفاق.
·       اتفاق يسمح بدخول الواردات الى غزة و لا يقصر المعبر على الصادرات .
·       اتفاق يحرر الفلسطينيين من جحيم معبر كيريم شالوم ( كرم أبو سالم )
·       اتفاق يعامل معبر رفح معاملة معبر السلوم، ولا نحلم فنقول معبر طابا !
·       إننا لا نطالب بفتح الحدود وإنما بتنظيم المعبر .
·       إنها مطالب بسيطة ومشروعة لا تحتاج إلا الى قدر من الإرادة الوطنية .
·       إننا حريصون على السيادة المصرية التى لن ينتهكها مثل هذا الاتفاق وإنما تنتهكها التدابير الأمنية القائمة فى سيناء منذ كامب ديفيد وتنتهكها الرقابة الأجنبية التى لم تثق فى الطرف المصرى فراقبته بالقوات متعددة الجنسية من هنا  وبالاتحاد الاوربى أو بإسرائيل من هناك .
***
إن مصر لا يجب ولا يصح، وأياً كانت الأسباب، أن تكون شريكا فى كسر وإخضاع الإرادة الوطنية الفلسطينية
*****

القاهرة فى 3 اغسطس 2014