بحث فى المدونة

الجمعة، 20 مايو 2022

موقفنا المبدئى من قضية فلسطين


الموقف المبدئى من قضية فلسطين

1)   هذه الارض هى فلسطين المحتلة وليست (اسرائيل)

2)   لن نعترف ابدا بهذا الكيان الاستيطانى الباطل، وليس من حق أحد كائنا من كان، حاكما او محكوما، ان يعترف بها أو يتنازل لها عن اى جزء من اوطاننا

3)   فالأرض ملكية مشتركة بين كل الاجيال، وليس من حق اى جيل ان يتنازل عنها، فحقنا يقتصر فقط على ان نعيش فيها وننتفع بخيراتها ونسلمها حرة مستقلة الى الجيل التالى. ولذلك الخونة كانوا دائما الى مزبلة التاريخ.

4)   وحتى لو اختلت موازين القوى، فان هذا لا يعطينا اى حق فى التفريط فيها، وان اصابنا العجز فلا يجب ان نستسلم، وانما نصمد الى أن يأتى من ينجح فيما فشلنا فيه.

5)   وهى قضيتنا جميعا وليست قضية الشعب الفلسطينى وحده، فالمشروع الصهيونى يستهدف كل الامة بقدر استهدافه لفلسطين.

6)   كما ان اعتراف ما يسمى بالمجتمع الدولي وكل العالم (بإسرائيل) لا يلزمنا، فملكيتنا لأوطاننا هى ملكية تاريخية وليس ملكية مصدرها المواثيق والقرارات الدولية، ووجودنا كأمة سابق بمئات القرون على كل المؤسسات الدولية الحالية، وباقى بعد زوالها بعشرات القرون.

7)    الخلاصة انها ارضنا جميعا وقضيتنا جميعا، وتقع مسئولية تحريرها علينا جميعا، فماذا نحن فاعلون؟

***

محمد سيف الدولة

 

 

الثلاثاء، 17 مايو 2022

انتظرتنا فلسطين طويلا

·       فى عام 1948 انتظر الفلسطينيون وعد الدول العربية لهم بتطهير الارض من العصابات الصهيونية وإعادة الـ ٨٠٠ ألف فلسطينى المُهجَّر والمطرود الى ديارهم مرة اخرى خلال شهور قليلة، فانهزم العرب وانتصر الصهاينة واحتلوا مزيدا من الأرض وأصبح اللاجئون اليوم بالملايين.

·       فانتظروا الجولة الأخرى من الحرب بعد النكبة والهزيمة وتوقيع اتفاقيات "الهدنة المؤقتة"، فاذا بالهدنة تطول وتمتد لعقود طويلة، الى أن تحولت فيما بعد الى اتفاقيات سلام دائمة.

·        ومع ذلك قرروا الصبر والانتظار مجددا، فربما تتخلص ثورات وحركات التحرر العربية بعد الحرب العالمية الثانية، من الاستعمار وتحقق الاستقلال والوحدة وتعد القوة العربية اللازمة لتحرير فلسطين، فوقع عدوان ونكسة ١٩٦٧، وقررت الدول العربية تأجيل هدف تحرير فلسطين الى ما بعد ازالة آثار العدوان. 

·       فانتظرونا حتى نزيل هذه الآثار، فلم نستطع ازالتها الى اليوم، الا قليلا.

·       ثم قامت حرب ١٩٧٣ التى أسقطت أسطورة جيش (اسرائيل) الذى لا يقهر، فانتظروا الفرج. فإذا بمصر تنسحب من الصراع وتصالح العدو الصهيونى وتعترف به.

·       فانتظروا باقى الدول العربية فى جبهة الصمود والتصدى أن تضطلع بهذا الدور، فانهارت الجبهة على صخرة الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وغزو العراق للكويت 1991، وحرب تحرير الكويت 1992.

·       وحين حاول الفلسطينيون بناء قوتهم الذاتية والاعتماد على أنفسهم والاستقلال بمقاومتهم بعيدا عن هيمنة الدول العربية واجنداتها واختراقاتها، وقاموا بالاشتباك مع العدو، تلقوا سلسلة من الضربات القاصمة والغادرة على ايدى الدول العربية بدءا بايلول الاسود 1970 ومرورا بتل الزعتر 1976 ثم بالاجتياح الاسرائيلى للبنان وطرد المقاومة ومذبحة صابرا وشاتيلا مع صمت وتواطؤ عربى رسمى عام 1982.

·       لتتعرض قيادتهم فى المنافى الى ضغوط عربية هائلة بتوجيهات وتعليمات امريكية، بان يلقوا السلاح ويعترفوا (باسرائيل) ويتنازلوا لها عن 78% من فلسطين، ويكتفوا بالمطالبة بالضفة الغربية وغزة فقط. لتنكسر منظمة التحرير وترضخ وتخضع، بينما رفضت غالبية الشعب الفلسطينى وأفرخت أجيالا جديدة وبديلة من حركات مقاومة.

·       وبدلا من الاحتضان العربى الرسمى لحركات المقاومة الوليدة ودعمها بكل السبل، حاصرتها غالبية الانظمة العربية، وتبنت الموقف الامريكى الصهيونى بتصنيفها كمنظمات ارهابية.

·       وحين فرض الاحتلال حصارا قاتلا على غزة منذ 2007، انتظر الفلسطينيون ان نقوم بفك الحصار وكسره ونفتح لهم ابوابنا ومعابرنا، فإذا بِنَا نشارك في حصارهم.

·       وحين قامت (اسرائيل) بحروبها العدوانية المتكررة على غزة وأسقطت الاف الشهداء، وانتظر الفلسطينيون الدعم والتضامن العربى. فاذا بهم يصدمون بمواقف عربية منحازة للعدو، وأخرى تكتفى بدور الوسيط.

·       وبعد ان ينتهى العدوان ويهدأ غبار المعارك، ويطالب الفلسطينيون باعمار ما دمرته الحرب، يتداعى المجتمع الدولى والدول العربية معا، مطالبين بنزع سلاح المقاومة كشرط للاعمار.

·       وحين ييأس الفلسطينيون من الانظمة العربية وينظرون الى الشعوب العربية لعلها تغضب وتثور وتصحح الأوضاع وتسقط المعاهدات على طريقة الشعار الشهير "علشان نحرر القدس، لازم نحرر مصر". فاذا بهم يجدونها مكبلة بالتبعية والاستبداد والفقر ومحظور عليها مواجهة (اسرائيل) أو دعم فلسطين.

·       فلما قامت الثورات العربية انتظر الفلسطينيون مجددا ان تتحرر الشعوب العربية من التبعية وتصنع الحرية وتبنى دولها الحديثة المستقلة القادرة على العودة لدعم القضية الفلسطينية فاذا بفلسطين تختفى من برامج وأجندات غالبية قوى الثورة تجنبا لاستفزاز الامريكان ومجتمعهم الدولى! الى أن قام الأمريكان ومجتمعهم الدولى بقيادة التحالف العربى والاقليمى لاجهاض هذه الثورات.

·       وبعد تعثر وفشل الثورات العربية، عادت الانظمة العربية القديمة لتصبح ومعها كل النظام الرسمى العربى، أكثر تجاهلا وتهميشا للقضية الفلسطينية، وأكثر عداءا لحركات المقاومة، وأكثر قربا مع (اسرائيل).

·       بل حين أطلق الرئيس الامريكى "ترامب" رصاصة الرحمة على عملية السلام 1993-2021 تحت اسم "صفقة القرن" التى اعطت القدس والجولان وحق الاستيطان بلا حدود (لاسرائيل)، وانتظر الفلسطينيون من النظام العربى الرسمى ان ينتفض ويعلن رفضه وغضبه من غدر الحليف والراعى الامريكى، ويقرر الانسحاب من كل اتفاقيات ومبادرات السلام، ولكنهم فوجئوا بالعكس تماما، حيث هرولت عديد من الدول والدويلات العربية لمباركة الصفقة واقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مع (اسرائيل) بل والارتماء فى احضانها.

·       وحين رحل ترامب، توقع الفلسطينيون ان يتراجع هؤلاء المطبعون الجدد الذين ربما أُكرهوا على التطبيع بسبب خوفهم الشديد من غضب الرئيس الامريكى الراحل، فاذا بهم بعد رحيله، يتمادون فى تطبيعهم ويستكملون ما بدأه ترامب ووضع أسسه.

·       ومن ناحية أخرى، كلما حاول الفلسطينيون إنهاء الانقسام الفلسطينى وتوحيد صفوفهم فى تحدى لقيود وشروط اتفاقيات اوسلو مع العدو الصهيونى، وطلبوا دعم الدول العربية لمواجهة الضغوط الإسرائيلية والامريكية، اكتشفوا ان الأنظمة العربية نفسها تدعم الانقسام وتغذيه وتتواطأ مع (اسرائيل) لاجهاض اى وحدة او توافق.

·       وحين بدأت أيدى (اسرائيل) تمتد الى المسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية، تصور الفلسطينيون ان الدول العربية والاسلامية لا يمكن ان تتركهم وحدهم فى مواجهة هذا العدوان الخطير الذى يمس المقدسات الدينية "المشتركة" التى لا تخص الفلسطينيين وحدهم، وانها حتما ستقدم كل انواع الدعم والتضامن والضغط على المجتمع الدولى لإنقاذ القدس والمقدسات من براثن الاحتلال والتهويد، ففوجئوا بدلا من ذلك ان الصمت والتواطؤ العربى الرسمى قد استفحل وتطور الى تنسيق وتطبيع وتحالف استراتيجى كامل مع (اسرائيل)، فى ذروة قيامها بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني للمسجد الاقصى.

·       والقائمة تطول ..

·       لقد انتظرتنا فلسطين طويلا ولا تزال، فهل يطول الانتظار؟

*****

محمد سيف الدولة

 

 

الأحد، 15 مايو 2022

دير ياسين لا تزال مستمرة


 

فى ذكرى النكبة

دير ياسين لا تزال مستمرة

كانت مذبحة دير ياسين واخواتها هى الطريقة التى اختارتها العصابات الصهــيو نية لارهاب الشعب الفلسطينى واقتلاعه من ارضه عام 1948

 وحين استنجد الفلسطينيون وقتها بالدول العربية، نصحوهم بالخروج، ووعدوهم بالعودة الى ارضهم خلال اسابيع قليلة بعد ان تقوم الجيوش العربية بالقضاء على عصابات العدو ودحرها فى أسابيع قليلة.

فخرج ما يقرب من 800 الف فلسطينى ولم يتمكنوا من العودة حتى يومنا هذا، ولقد بلغ عددهم اليوم ما يقرب من 6 مليون لاجئ فلسطينى.

ومنئذ حتى يومنا هذا لم تتوقف دولة الاحتلال عن ارتكاب كل انواع القتل والابادة لكل من هو فلسطينى وآخرهم الشهيدة #شيرين_أبو_عاقلة

أما الدول العربية التى وعدت الشعب الفلسطينى بتحرير ارضه وتطهيرها منذ 74 عاما، فلقد غدرت به وبكل الأمة وانقلبت مواقفها 180 درجة، واصبحت الغالبية العظمى منها اليوم صديقة لاسرائيل وحليفة لها.

 

السبت، 14 مايو 2022

مائة عام من المقاومة

الذكرى 74 للنكبة

لا توجد دولة او كيان على الارض، نال دعما مثل الذى تلقاه الصهــاينــة، وقفت معهم كل المؤسسات الدولية: عصبة الامم وبريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الاولى، والامم المتحدة وامريكا والاتحاد السوفيتى والدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية.

مليارات من الدولارات واطنان من الاسلحة، حماية عسكرية واقتصادية وقانونية امريكية اوروبية دولية.

تم اعادة تشكيل المنطقة والمحيط الاقليمى على مقاس امن اسرائيل، وجرى اسقاط انظمة عربية وتشكيل انظمة جديدة موالية وصديقة وحليفة لها.

تواطؤ وحصار عربى رسمى للمقاومة الفلسطينية وتهميش للقضية، ومطاردة كل ما هو فلسطينى.

ورغم كل ذلك لم ينجح الكيان الصهيونى بعد قرن من الزمان ورغم كل هذا الدعم والحماية الدوليين وكل هذا التواطؤ العربى من تحقيق امنه واستقراره فى الارض المحتلة، لأن الامة والارض والشعب تلفظه، ولأن المقاومة الفلسطينية لم تتوقف لحظة واحدة منذ مائة عام.

 

 

الجمعة، 13 مايو 2022

يا ولدى هذا هو عدونا الصهيونى

عملية القنص والاعدام الغادرة والوحشية لأختنا البطلة الشهيدة "شيرين ابو عاقلة" الف نور ورحمة على روحها الطاهرة، هى جريمة حرب ارهابية مع سبق الاصرار والترصد، ولكنها فى الوعى الصهيونى لدى الكيان العدو والمستوطن العدو هى التزام عقائدي وعمل وطني بامتياز.

وهى ليست سوى نقطة فى بحر من الارهاب الصهيونى، وواحدة من سلسلة طويلة وممتدة وممنهجة من جرائم القتل والابادة المماثلة التى تعرضت لها شعوبنا منذ ما يقرب من قرن من الزمان، منذ اعدام شهداء ثورة البراق عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي 1930، مرورا بمذبحة دير ياسين واخواتها، وتلاميذ بحر البقر، وصبرا وشاتيلا، والطفلين محمد الدرة ومحمد ابو خضير والرضيع على سعد الدوابشة وآلاف مؤلفة غيرهم من اهالينا الكرام لا فرق بين رجال ونساء وأطفال ورضع، فكلهم أهداف مشروعة وفقا للعقيدة الصهيونية التى تؤمن بأن العربى الصالح هو العربى الميت، هو العربى المقتول.

***

تيودور هرتزل:

·      اننا نريد أن نطهر بلدا من الوحوش الضارية. طبعا لن نحمل القوس والرمح ونذهب فرادى فى أثر الدببة كما كان الأسلوب فى القرن الخامس فى أوروبا، بل سننظم حملة صيد جماعية ضخمة ومجهزة ونطرد الحيوانات ونرمى وسطهم قنابل شديدة الإنفجار. 

·      اطرد السكان الفقراء عبر الحدود وامنع توظيفهم . . . كل من الإجرائين؛ الإبادة ونزع الملكية يجب أن يتم بتحفظ ويقظة وحذر. 

***

جابوتنسكى:

·      تستطيع أن تلغى كل شيء، القبعات، والأحزمة والألوان، والإفراط فى الشرب، والأغاني. أما السيف فلا يمكن إلغاؤه. عليكم أن تحتفظوا بالسيف لأن الإقتتال بالسيف ليس أفكارا ألمانية بل إنه ملك لأجدادنا الأوائل. إن التوراة والسيف أنزلا علينا من السماء.                     

·      إن إسرائيل لا يمكن أن تعيش إلا بالقوة والسلاح.

***

بن جوريون:

·      إن خريطة إسرائيل ليست بخريطة بلادنا، لدينا خريطة أخرى وعليكم أنتم طلبة وشبيبة المدارس اليهودية أن تجسدوها في الحياة، وعلى الأمة اليهودية ان توسع رقعتها من الفرات إلى النيل.

·      أن خططنا يجب ألا تنحصر فى الدفاع بل علينا أن نهاجم وعلى طول الجبهة ليس فقط ضمن المنطقة المخصصة للدولة اليهودية ــ بموجب قرار التقسيم ــ وليس فقط ضمن حدود فلسطين، بل علينا أن نضرب العدو ونهاجمه حينما وجد.

·      لقد أبلغنا العرب أنه ليست لنا الرغبة فى محاربتهم أو إلحاق الأذى بهم، وإننا حريصون على أن نراهم مواطنين مسالمين فى الدولة اليهودية .. ولكن إذا وقفوا فى طريقنا وعارضوا، ولو جزئيا، تحقيق أهدافنا، فإننا سنواجههم بكل ما عندنا من بطش وقوة.

·      شعب إسرائيل هو عبارة عن تجمع للمحاربين.

·      لقد اقتنعت بأن الحرب مع العرب حتمية.

·      أن السعى للتفوق العسكرى على العرب، فى معركة سباق التسلح، أهم قضية فى حياة إسرائيل.

·      السلام النسبى الذى يخيم على الشرق الأوسط فى السنوات العشر الأخيرة هو نتيجة مباشرة لقوة إسرائيل العسكرية.

·      علينا ان نتخذ من الفتوحات العسكرية اساسا للاستيلاء وواقعا يجبر الجميع على الرضوخ والانحناء

·      يجب أن نفعل كل شيء للتأكد من عدم عودتهم (الفلسطينيين)  .. الكبار سيموتون والصغار سينسون.

***

  الدكتور ادر ممثل المنظمة الصهيونية العالمية:

·      يجب أن يعطى اليهود الحق فى حمل السلاح، ويجب أن يحجب هذا الحق عن العرب.

***

ماينرتز هاجن:

·      إن الإعتراض الرئيسى على المطالب الصهيونية كان يستند إلى أن فلسطين صغيرة بالنسبة ليهود العالم، هذا صحيح، ولكن لنفسح لهم المجال ليأخذوا فلسطين، وبعد ذلك يستطيعون أن يحصلوا على ما يريدون.

***

جولدا مائير:

·      كيف نعيد المناطق المحتلة؟ لا يوجد من نعيدها إليه.

·      لا يوجد شيء اسمه الفلسطينيين، لم يوجدوا على الإطلاق.

***

موشى دايان:

·      لقد بنيت القرى اليهودية في مكان القرى العربية. أنت لا تعرف حتى أسماء هذه القرى العربية وأنا لا ألومك لأن كتب الجغرافيا لم تعد موجودة. ليست الكتب فقط التي لم تعد موجودة بل أيضا القرى العربية، لا يوجد مكان واحد بني في هذا البلد لم يكن سكانه الأصليون في السابق من العرب.

·      ان أهداف العدوان على مصر هى: تحطيم القوات التى تحاول إخضاعنا .. وتحرير ذلك الجزء من أرض الوطن الذى يحتله الغزاة.. القضاء على جيش النيل وحشره فى أرضه.

***

مناحم بيجين:

·      الفلسطينيون مجرد صراصير ينبغي سحقها.

·      أنا أحارب إذا أنا موجود.

·      كن أخي وإلا قتلتك.

·      الأساليب الإرهابية قد أشبعت رغبة جارفة مكبوته عند اليهود للانتقام.

·      ان مذبحة دير ياسين اسهمت مع غيرها من المذابح الاخرى فى تفريغ البلاد من 650 الف عربى ...ولولاها لما قامت اسرائيل 

·      عندما نشرع ببصرنا إلى الشمال نرى سهول سوريا ولبنان الخصيبة وفي الشرق تمتد وديان دجلة والفرات .. وبترول العراق، وفي الغرب بلاد المصريين لن يكون لدينا القدرة الكافية على النمو، علينا أن نسوي قضايا الأراضي من مواقع القوة وعلينا أن نجبر العرب على الطاعة التامة.

***

شارون:

·      أنا لا أعرف شيئا يسمى بالمبادىء العالمية. اننى اقسم بان احرق كل طفل فلسطينى سوف يولد فى هذه المنطقة. المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطينى أكثر خطورة من الرجل لأن وجود الطفل الفلسطينى يدل على أن هناك أجيال ستستمر ولكن الرجل يسبب خطرا محدودا. اقسم بأننى لو كنت مجرد مدني اسرائيلى وقابلت فلسطينيا لاحرقته واجعله يعانى ويتألم قبل ان اقتله. الكل يجب أن يتحرك .. يجري .. يمسك بأكبر قدر من قمم التلال لتوسيع المستوطنات لأن   كل ما نأخذ الآن سيظل لنا . . . وكل ما لا نأخذ سيذهب إليهم.         

***

حوار بين ضابط وجندى اثناء مذبحة كفر قاسم:

الجندي: ماذا نفعل بالأطفال والنساء؟

الضابط: يجب أن يعاملوا كا لآخرين بدون رحمة

الجندى: ماذا نفعل بالجرحى؟

الضابط: يجب ألا يكون هناك جرحى.

الجندى: ماذا نفعل بالسجناء؟

الضابط: يجب ألا يكون هناك سجناء.

ثبت فى المحكمة فيما بعد أن الأوامر كانت قد صدرت بقتل كل عربى.

***

دراسة احصائية اسرائيلية قديمة:

·      أن 60 % من بين 1066 طالب قابلتهم وتتراوح أعمارهم بين 9-14 سنة أيدوا الإفناء الكلى للسكان العرب المدنيين المقيمين فى إسرائيل فى حالة صراع مسلح مع الدول العربية.

***

 دراسة احصائية اسرائيلية حديثة فى يناير 2009:

 95 % من الاسرائيليين يؤيدون عدوان الرصاص المصبوب على غزة 2008ــ 2009

***

اسحق شامير:

سيُسحق الفلسطينيين مثل الجراد . . .وتُحطم رؤوسهم على الصخور والجدران.

***

اسحق رابين:

·      سوف نقلص السكان العرب إلى مجتمع من قطاع الأخشاب والخدم

·      كنا نسير للخارج، يرافقنا بن جوريون. كرر آلون سؤاله: ماذا نفعل بالسكان الفلسطينيون؟

     لوح بن جوريون بيده بما يعني اطردهم!

***

إيهود باراك:

·      الفلسطينيون مثل التماسيح كلما أعطيتهم لحما يريدون المزيد.

***

رافئيل إيتان رئيس أركان حرب سابق لجيش الدفاع الإسرائيلي:

·      عندما نكمل استيطان الأرض لن يكون أمام العرب إلا محاولة الفرار مثل الصراصير المخدرة داخل زجاجة.

·      نحن نعلن على الملأ أن لا حق للعرب في سنتيمتر واحد من أرض إسرائيل . . . القوة هي كل ما يفعلونه ويفهمونه. سوف نستعمل أقصى قوة حتى يعود الفلسطينيون زحفا على أربع.

***

هايلبرن مدير حملة انتخاب عمدة تل ابيب:

·      يجب أن نقتل كل الفلسطينيين إلا إذا سلموا بأن يعيشوا هنا كعبيد.

***

إسرائيل كونيج:

·      يجب أن نستخدم الإرهاب .. الاغتيال ..الوعيد ..مصادرة الأرض ..قطع كل الخدمات الاجتماعية لتخليص الجليل من سكانه العرب .

***

يورام بار بوراث:

·      إنه من واجب القادة الإسرائيليين الشرح للرأي العام بوضوح وشجاعة عدد من الحقائق التي نسيت بمرور الوقت أولها أنه لا وجود للصهيونية ولا للاستيطان ولا الدولة اليهودية بدون إخلاء ونزع ملكية العرب من أراضيهم.

***

نتنياهو2020:

·      لن ننسحب من اى ارض.

·      ان الانسحاب الى حدود 1967 يضعف اسرائيل.

·      لن نتراجع عن ضم اراضى الضفة.

·      اسقطنا قاعدة الأرض مقابل السلام.

·      وأرسينا قاعدة هى السلام مقابل السلام.

·      سلام بدون فلسطين.

·      اسقطنا اوهام ان العلاقات العربية الاسرائيلية يجب ان تمر من بوابة فلسطين.

·      سلام انتزعناه بفضل قوتنا.

·      لا مكان هنا الا للاقوياء.

·      السلام والتطبيع بين اسرائيل وبين الدول العربية سيؤدى فى النهاية الى اخضاع الفلسطينيين واجبارهم على الالتحاق به وفقا لشروطنا.

***

من صفحة الدكتور/ صالح النعامى (2022):

·      بتسلال سمورطتش، زعيم حركة "الصهيونية الدينية" يدعو إلى دفن منفذي عمليات المقاومة في جلود خنازير لردع سواهم مستقبلا.

·      الصحفي الصهيوني يئير ليفي، يطالب جيش الاحتلال قبل أن يقوم باعتقال الفلسطينيين ان" يخلعوا ملابسهم وتحديدا الملابس الداخلية، أدخلوا فيهم العصي، حطموا عظامهم، هشموهم ضربا، وبعد أن تدمى أجسادهم اعتقلوهم.

***

أشهر المذابح وجرائم الحرب الصهيونية:

·      1948 مجزرة سعسع، مذبحة دير ياسين، مذابح الرملة، مذبحة الدوايمة

·      1953 مجزرة قبية

·      1955    خان يونس 

·      1956    مجزرة كفر قاسم 

·      1969    حريق الأقصى

·      1970    مذبحة بحر البقر

·      1976    مذبحة تل الزعتر

·      1982    مذبحة صبرا وشاتيلا 

·      1984    مجزرة عين الحلوة، مذبحة سحمر

·      1990    مذبحة الأقصى 

·      1994    مذبحة الحرم الإبراهيمي

·      1996    مجزرة قانا 

·      2000 انتفاضة الاقصى ــ 4412  شهيدا و48322 جريحًا

·      2006 العدوان على لبنان (حرب تموز) ــ 1200 شهيد

·      العدوان على غزة 2008(الرصاص المصبوب) ــ 1440 شهيد

·      العدوان على غزة 2012(عامود السحاب) ــ 174 شهيد

·      العدوان على غزة 2014(الجرف الصامد) ــ 2147 شهيد

·      العدوان على مسيرة العودة السلمية 2018 ــ 152 شهيد و16750 مصاب

·      ناهيك عن عمليات العدوان والقتل والقنص والاغتيال والتصفية والحصار والاعتقال والأسر التى يمارسها الصهاينة كأحد طقوسهم اليومية.

***

أعداد ضحايا الاحتلال والاعتداءات والحروب الصهيونية:

·      بلغ عدد الشهداء العرب والفلسطينيين منذ النكبة حتى يومنا هذا 100 الف شهيد.

·      وعدد الاسرى وحالات الاعتقال فى سجون الاحتلال منذ 1967 حتى اليوم "مليون" اسير.

·      وعدد المهجرين والمطرودين من اراضيهم يزيد عن 800 الف فلسطينى عام 1948 و200 الف عام 1967

***

هذه يا ولدى الحبيب هى ما تسمى (باسرائيل) والحركة الصهيونية وعقيدتها العدوانية العنصرية:

·   ومنذ تأسست هذه الحركة فى اواخر القرن التاسع عشر، وهى تهدد وجودنا وتعتدى علينا وتذبح اهالينا وتقتل فينا وتطردنا من اوطاننا وتتحالف مع مستعمرينا.

·   وبسببها هى والاستعمار، وعلى امتداد اربعة اجيال ونحن نعانى من العجز عن الاستقلال والعجز عن التطور والعجز عن العيش حياة طبيعية آمنة مثل باقى شعوب الارض.

·   لقد كان المشروع الصهيونى وما زال بالنسبة الينا كاللعنة التى افسدت كل شىء وحولت حياتنا الى جحيم يومى وحرمتنا من ابسط الحقوق الانسانية وهى حق الوجود الآمن والمستقر ، حق الاختصاص بالوطن فى هدوء وسلام وسكينة وبدون منازعة.

***

لكل ذلك فان قضية تحرير فلسطين ومقاومة الصهيونية و(اسرائيل) يجب أن تكون قضيتك الأولى وقضية كل عربى بقدر ما هى قضية الشعب الفلسطينى.

*****

محمد سيف الدولة