التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

الأحد، 27 يونيو، 2010

بامكانهم فك حصارهم ولكن ..

بإمكانهم فك حصارهم ولكن ..



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



أتحدث عن المقاومة في غزة وفى فلسطين .

فهم قادرون ، إن أرادوا ، على فك الحصار بأنفسهم .

• عليهم فقط أن يعترفوا بإسرائيل .

• وان يتنازلوا عن 78 % من فلسطين .

• وألا يتشددوا فيما تبقى منها .

• وان يلقوا سلاحهم .

• وان يتعهدوا بالكف عن المقاومة .

• و أن يلتزموا بالتفاوض طريقا وحيدا .

• و أن يصبروا على المفاوض الاسرائيلى الى أبد الآبدين .

• وأن يتدربوا على ضبط النفس فى مواجهة الصلف الاسرائيلى .

• وان يلتزموا بعدم التصعيد ضد الاحتلال مهما فعل .

• وأن يكون التزامهم الأول والأخير هو أمن إسرائيل .

• وان ينسقوا معها أمنيا .

• و أن يطاردوا ويعتقلوا أي فلسطيني يحمل السلاح ضدها .

• وان يتركوا شبابهم للجنرال الأمريكي دايتون ، يربيهم ويدربهم كما يشاء .

• وبالمختصر المفيد عليهم أن يقبلوا اتفاقيات أوسلو ويلتزموا بأحكامها .



* * *



حينئذ سيُفَك عنهم الحصار فورا .

وستفتح المعابر السبعة .

وستتدفق أموال الإعمار .

وسيستقبلهم الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض .

وقد يعطونهم جائزة نوبل للسلام .

وستعترف بهم اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي .

وسيشاركون فى كل المفاوضات الدائرة على أعلى مستوى .

بل من الممكن أن يحلوا محل أبو مازن وسلطته الفلسطينية .

وان يُعترف بهم ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني .

وستتم دعوتهم الى القمم العربي .

وسيستقبلهم كل الرؤساء والملوك العرب .

* * *

في عام 1994 قال الملك الحسن ملك المغرب لرئيس منظمة التحرير طبقا لما ورد في كتاب سلام الأوهام لحسنين هيكل :

" يا أبو عمار ، علينا أن نعترف أن هؤلاء الناس أقوياء جدا ، ولك أن تتأمل ما فعلوه معك . إنهم استطاعوا فى أربع وعشرين ساعة أن يغيروا صورتك من إرهابي مطلوب إلى صانع سلام يدخل البيت الأبيض ، ويتعشى فى وزارة الخارجية ، ويتغدى فى البنك الدولى ، ويشرب الشاي فى رقم 10 داوننج ستريت "

* * *

إن المقاومة الفلسطينية تملك إن أرادت هذا الخيار .

ولكنها اختارت الصمود .

* * * * *

القاهرة فى 24 يوينو 2010



















































































الأحد، 20 يونيو، 2010

حق الزيارة

حق الزيارة



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com

أريد أن أرى غزة وان أزورها .

ليس بسبب كسر الحصار .

وليس بسبب أعمال الإغاثة الإنسانية .

وليس بسبب الدعم السياسى للمقاومة .

وليس تعاطفا مع شعبها المحاصر .

وإنما لأنني أحب فلسطين وأريد أن أراها .

ان الناس في الأحوال الطبيعية لا يسافرون إلى بلاد الله ليدعموا أهلها .

فللسفر ألف سبب وسبب .

بل قد يكون بلا سبب .

فهو حق طبيعي وحرية شخصية .

* * *

لقد حُرمنا من فلسطين لسنوات طويلة بسبب الاحتلال الصهيوني .

والآن الفرصة سانحة لزيارتها ورؤيتها بدون احتكاك بقوات الاحتلال ، فلن نقابل أو نتعامل أثناء زيارتنا إلا مع مصريين وفلسطينيين .

كما اننى أريد ان أزورها بدون أن ألوث جواز سفري بتأشيرة الاحتلال .

أريد ان ادخلها بتأشيرة فلسطينية ، ويا حبذا لو كان الدخول بالبطاقة بدون جواز ولا تأشيرة .

أريد أن اعبر الحدود المصرية الفلسطينية بشكل طبيعي بدون مشاكل ، ولا ضغوط ، ولا قوافل ، ولا هتافات .

أريد أن أزورها زيارة عادية وهادئة .

أريد أن أرى معالمها .

و أتبضع في أسواقها .

وأتجول فى شوارعها .

وأتريض على شواطئها .

وأصلى في مساجدها .

واحتسى الشاي على مقاهيها .

وأتعرف على أبطالها .

أريد أن اصطحب معى عائلتي .

فنتواصل مع أهالينا هناك .

و ادعوهم الى مصر ، فيأتون فى يسر وسهولة .

و استضيف أولادهم فى الاجازات ، ويستضيفون هم اولادى .

* * *

اننى لا أتكلم هنا عن حق الفلسطينيين فى فك الحصار .

وإنما أتكلم عن حقي أنا فى زيارة فلسطين .

حقى أن أزورها مرات ومرات .

حقي فى الزيارة من حيث المبدأ ، وإن لم أستخدمه أبدا .

* * *

وأنا أعلم اننى مواطن عادي .

لست وزيرا ولا برلمانيا ولا فنانا مشهورا وبالطبع لست الأمين العام للجامعة العربية .

كما اننى لست خواجة بعيون زرقاء وشعر أصفر ، لكي يعملوا لى ألف حساب .

ولكني مع ذلك أتمسك بحقي البسيط فى دخول فلسطين وزيارة غزة .



* * *

و من المؤكد ان هناك نصا قانونيا هنا أو هناك يدعم لي هذا الحق .

نصا فى الدستور أو حقوق الإنسان أو اتفاقيات جنيف أو المواثيق الكثيرة التى يتحدثون عنها ليل نهار .

و ان لم يكن هناك مثل هذا النص ، فيمكننا أن نصنعه بأيدينا .

وذلك بان نُصِرُّ جميعا على زيارة فلسطين .

فان فعلنا ، سنزورها كثيرا بإذن الله .

* * * * *

القاهرة فى 17 يونيو 2010

















الأحد، 13 يونيو، 2010

الكذب وحده يكفى

الكذب وحده يكفى



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com

• إن كذب الأزواج ، تستحيل العشرة .

• وإن كذب الشريك ، تُفَض الشركة .

• وإن كذب المدين ، يَحل الدين فورا .

• وإن كذب المتعاقد ، يُفسَخ العقد .

• وإن كذب الموظف ، يُحال الى الشئون القانونية .

• وإن كذب المسئول المالى ، يُحال الى النيابة العامة .

• وإن كذب أمين العهدة ، تُجرد عهدته ويُعزل .

• وإن كذب الإقرار الضريبي ، تُهدر الدفاتر .

• وإن كذب المسافر ، يُغَرَم جمركيا .

• وإن كذب الأجنبى ، يثير الريبة .

• وإن كذب الحارس ، يُفصَل .

• وإن كذب الخادم ، يُطرَد .

• وإن كذب السيد ، يُحتَقر .

• وإن كذب الحزبي ، يُشتبه فيه أمنيا .

• وإن كذب السياسى ، يفقد مصداقيته وجمهوره .

• وإن كذب الكاتب ، لا يُقرأ .

• وإن كذب الداعية ، ينفض الناس من حوله .

• وإن كذب المُعلم ، يَفسد الطلاب .

• و إن كذب القاضى ، تسود الفتنة .

• وإن كذب الشاهد ، يُجَرَم و يعاقب .

• وإن كذب المواطن فى محرر رسمى ، يُحبس .

* * *

فحياة أى أسرة أو مؤسسة أو جماعة أو مجتمع أو شعب أو أمة تقوم وتنهض على عقد اجتماعي يمثل الصدق فيه العامود الفقري .

فان غاب ، تنهار الجماعة .

* * *

فإن كان النظام هو الذى يكذب ، فانه يفقد شرعيته .

وانتخابات الشورى الأخيرة ، كانت كذبة كبيرة .

وكذلك كل السابقات عليها .

الجميع يعلمون ذلك :

المرشحون والناخبون والمثقفون والعامة والساسة والحكومة والمعارضة ورجال الأمن والقضاة ومنظمات حقوق الإنسان والأحزاب ومؤسسة الرئاسة والرئيس ومجلس الوزراء والوزراء ورؤساء التحرير والصحفيون والإعلاميون والمذيعون ومعدو البرامج والكتاب والفنانين والطلبة ..الخ ، حتى ربات البيوت .

كما يعلم الجميع أن النظام السياسى كله ليس إلا بناء كامل من الأكاذيب فى الانتخابات و فى غير الانتخابات .

هذه هى خلاصة الحكاية بدون كلام كثير .

وحسبنا الله ونعم الوكيل .

* * * * *

القاهرة فى 10 يونيو 2010



















الأحد، 6 يونيو، 2010

هكذا يتغير العالم

هكذا يتغير العالم



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



طرأت حالة تغير كبيرة على معنوياتنا ومواقفنا جميعا بعد الأحداث الأخيرة .

انقلبنا من حالة الإحباط واليأس إلى الأمل والحماس والتسابق على المشاركة في الأسطول التالي .

انقلبنا من النقيض إلى النقيض في لحظة واحدة .

وهى اللحظة التي تلقينا فيها نبأ العدوان الصهيوني على أسطول الحرية وسقوط شهداء وجرحى .

* * *

قبل الأحداث ، كاد الكثيرون أن يفقدوا الأمل في فك الحصار على غزة وفى انفراج الأزمة .

فمنذ فُرِضَ الحصار، لم تكف القوى الوطنية عن الضغط على الإدارة المصرية : فشكلت اللجان ، وأطلقت القوافل ، ونظمت الوقفات السلمية والتظاهرات الجماهيرية ، ورفعت القضايا وحصلت على أحكام قضائية ضد الحكومة .

ولكن رغم كل ذلك وغيره ، لم يحدث أي جديد : فلقد أحكم الصهاينة الحصار . وتمادى النظام المصري ، فأنشأ الجدار الفولاذي ، ورفض استقبال قافلة جورج جالوى البرية ، وزج بأنصار فلسطين في السجون والمعتقلات ، ولفق لهم التهم .

وأعطت باقي الأنظمة العربية ظهرها للموضوع .

وأصاب المواطن العادي الملل من متابعة هذا المسألة بلا جدوى .

وانشغلت القوى السياسية بملفات أخرى .

وكادت غزة أن تدخل في بحر النسيان .

وظهر الأمر وكأن الحصار سيدوم إلى الأبد ، وأنه لا أمل .

* * *

و فجأة يقرر بضعة أشخاص من شتى بقاع الأرض ، أن يقتحموا الحصار ويواجهون الصهاينة .

قرروا ذلك وهم عُزَل من أي سلاح سوى مبادئهم و عقائدهم ، وغضبهم ضد الظلم ، وشجاعتهم البالغة .

فتقدموا الصفوف ، لم يستأذنوا أحدا ، لم يستجدوا حقوقهم ، لم يحسبوا العواقب .

فنجحوا فى تحقيق إنجازا لم تحققه مئات الحركات والمبادرات السابقة الحذرة المحتاطة ، المرنة ، المُسايِسة .

و نجحوا فى فضح الأشرار الصهاينة أمام العالم أجمع .

و فى إرغام الإدارة المصرية على فتح المعبر ولو الى حين .

وقدموا دمائهم الشريفة الطاهرة ثمنا لذلك .

ولكن الأهم من كل ذلك ، نجاحهم في إطلاق القوة الكامنة العميقة داخل الشعوب .

ففي لحظة ، استيقظ الجميع ، وقرروا مواصلة الاشتباك مع العدو .

* * *

ليست هذه هى المرة الأولى ولن تكون الأخيرة .

حدث ذلك من قبل مع الحرب على غزة ، ومع حرب لبنان وانتفاضة الأقصى والعمليات الاستشهادية وانتفاضة الحجارة وغيرها الكثير .

و لازلنا جميعا نتذكر مشهد محمد الدرة ، وكيف فجر حينها غضبة شعبية هائلة على امتداد الوطن العربي والعالم ، إمتدت آثارها لسنوات تالية .

* * *

• إن هذه الطاقة الكامنة داخل كل الشعوب ، تمثل قوة حقيقية موجودة وقائمة ولكنها غير مرئية ، لا يراها المعتدون والظالمون ، و لا ترصدها أجهزتهم الأمنية والاستخبارية ، وان فعلت ، فهي لا تتمكن من حسابها وقياسها وتقدير حجمها ودرجة خطورتها .

• وهى قوة مصدرها ، الشعور المتراكم بالظلم والقهر على أيدي الأعداء الخارجيين والداخليين .

• و يغذيها ويبلورها ، العمل الدءوب طويل النفس ، من قبل النخبة والدعاة من القوى الوطنية والسياسية على امتداد عقود طويلة .

• ولكنها مع ذلك تظل كامنة .

• فإن نجحنا فى إخراجها وتفجيرها ، فإننا لا يمكن أن ننهزم أبدا .

• وهى لا تظهر إلا فى الأزمات الكبرى .

• أو كرد فعل على الاعتداءات بالغة القسوة والإجرام اللامتناهى .

• أو تأثرا بالبطولات بالغة الشجاعة .

• كما إنها لا تدوم إلا بمواصلة الفداء والتضحية والاستشهاد .

* * *

القاهرة فى 3 يونيو 2010





















































































الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

الأسطول التالى فورا

الأسطول التالى فورا



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



• إن أفضل وأبلغ رد على العدوان الصهيوني المجرم على أسطول الحرية ، هو الشروع فورا فى التجهيز لأسطول آخر مماثل إن لم يكن أكبر وأقوى .

• لقد نجح الأسطول الأول بلا شك فى فك الحصار الإعلامي على غزة .

• نجح فى ذلك ، حتى قبل أن تتحرك السفن من موانيها .

• والصهاينة بصلفهم وغبائهم ، أكملوا المهمة وفضحوا أنفسهم أمام العالم أجمع ، كاشفين عن الأشرار الحقيقيين هنا .

• إن القيمة الحقيقة للدماء الذكية التى سالت ، وللارواح الكريمة الطاهرة التى أزهقت ، هى ما تحقق من نصر فى المعركة الأولى فى حرب الحصار الصهيوني .

• وافضل تكريم للشهداء والجرحى ، هو استكمال ما بدأوه ، استكمال مهمة فك الحصار .

• ان الصهاينة لن يجرؤا أن يفعلوها مرة ثانية .

• وإن فعلوها ، فلنرسل الأسطول الثالث ثم الرابع ، وهكذا الى أن يفك الحصار .

• إن التوقف الآن سيضيع هذه الدماء هباءا .

• والاكتفاء بالإدانة والشجب ، أو حتى محاكمتهم كمجرمي حرب ، لن يحقق الهدف الأصلى .

• والهدف الأصلي هو فك الحصار .

• و إرغام الصهاينة على فكه .

• وإرغام باقى الأطراف على رفع الغطاء الدولي والاقليمى له .

• إن العالم لم يعد يلتفت إلا للفعل المباشر والاشتباك والإصرار والتضحية والمجازفة وتقديم الضحايا والشهداء .

• كم قافلة أطلقت من قبل ؟

• الكثير ، ولكن الأكثر تأثيرا بلا منازع هى قافلة أسطول الحرية ، التى أنتجت تأثيرها بعد وقوع العدوان ببضعة دقائق .

• لقد خرج المتحدث الإعلامى الصهيونى بعد الجريمة مباشرة يطالب الجميع بالعمل المشترك من أجل التهدئة .

• و لا يجب علينا أن نمكنهم منها .

• والحل هو الشروع فورا فى الإعداد للأسطول التالى .

* * * * *



القاهرة فى 31 مايو 2010