التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

الحرية للجميع أو الحظر للجميع


عجبا لأولئك الذين يباركون إقصاء التيار الاسلامى و حل وحظر جماعة الإخوان المسلمين ، ألا يتذكرون كيف عانينا جميعا بلا استثناء ، جيلا بعد جيل وتيارا وراء تيار وعصرا بعد عصر ، من جبروت الأنظمة والسلطات وممارساتها الاستبدادية من إقصاء و حل وحظر ومصادرة وتجميد وتوقيف واعتقال ، أفلا يعقلون ويتذكرون :
·       حل الاحزاب 1953 وحظر تأسيسها 25 عاما 1953- 1978
·       حل جماعة الاخوان عام  1954
·       إكراه الشيوعيين على حل حزبهم السرى فى 1965 كشرط لقبولهم فى الاتحاد الاشتراكى .
·        ناهيك عن الحظر الدائم المفروض على تشكيل اى احزاب شيوعية على مر العصور
·       عزل رجال عبد الناصر سياسيا ومحاكمتهم عام 1971
·       حل الاتحاد الاشتراكى فى 1978 وإقصاء الناصريين ورفض التصريح لهم بحزب ، الى أن نجحوا فى ذلك عام 1992 بحكم المحكمة الادارية العليا
·       وقيام النظام عام 1978 بتأسيس 3 أحزاب على هواه : "حزب مصر والتجمع والاحرار" مع فرض شروط قاسية على تأسيس اى احزاب أخرى مع التضييق الشديد على أنشطتها ، وهو الوضع الذى ظل مستمرا حتى قيام ثورة يناير ، حين أطلقت حرية تأسيس الاحزاب بلا حدود فيما عدا شرط عدد المؤسسين .
·       تجميد حزب العمل عام 2000
·       رفض تأسيس حزبى الوسط والكرامة و أى احزاب حقيقية أخرى واطلاق العنان للاحزاب الديكورية
·        اعتقال ومحاكمة الآلاف من الإسلاميين والشيوعيين والناصريين والقوميين وغيرهم بتهم الانضمام الى تنظيمات غير شرعية
·       ألا نستوعب كيف تدهور بنا الحال الى اسفل السافلين فى ظل الاستبداد ، وكيف تمكن النظام من ارتكاب كل انواع الجرائم فى حق مصر والمصريين بلا محاسبة أو تعقيب ، فنهبت الثروات وانتشر الفقر وأهدرت الكرامة والاستقلال وتم تسليم مفاتيح مصر الى الأمريكان وتحولت إسرائيل الى جار و قطر شقيق
·       ألم نتعلم ان تجارب إقصاء الآخرين لم تحل أى مشكلة : فلم تحقق نصرا ولم تصن استقلالا ولم تنصر فقيرا ، بل أصبحنا جميعا فى الحساب الختامى بلادا تابعة مجزأة منقسمة متقاتلة متخلفة مهزومة فاشلة
·       الم نشبع ونكتفى ونكتوى جميعنا وبدون استثناء من القهر والاستبداد والاستعباد ومصادرة وتأميم الحياة السياسية والوطنية ، هل سنعيده مرة أخرى ؟
·       ألم تتوافق كل التيارات منذ زمن بعيد على رفض مبدأ الإقصاء السياسى ، ألم نقم جميعا بمراجعة مواقفنا الأولية وتعديلها والاعتذار عنها، فتراجع الناصريين عن فكرة التنظيم الواحد ، وتراجع الماركسيين عن فكرة ديكتاتورية الطبقة العاملة ، وتراجع الإسلاميين على فكرة الحاكمية لله لصالح المبدأ الديمقراطي القاضى بالاحتكام الى الناس ، فلماذا نقوم الآن بالارتداد عما توافقنا عليه ؟ لماذا نعود الى الخلف ؟ لماذا نهدر أهم مكتسبات ثورة يناير ؟
·       نستطيع أن نمارس خلافاتنا كما نشاء ، وان نستخدم كل أدوات الصراع السياسى المشروعة و المعروفة ماعدا أسلحة الابعاد والاقصاء والاجتثاث سيئة السمعة
·       ثم الا يعلم هؤلاء أن مباركة حظر اى جماعة اليوم ، سيمتد ان عاجلا أو آجلا الى باقى الجماعات والمؤسسات المشابهة مثل جبهة الإنقاذ والتيار الشعبي والجمعية الوطنية للتغيير و6 ابريل...الخ 
***
عزيزي الناشط السياسى المحترم ان لم تدفعك مبادئك وأخلاقك وضميرك الى رفض مبدأ إقصاء وحظر جماعة او تيار سياسى معين ، فلا يجب أن تخذلك فطنتك وذكائك ومصلحتك المستقبلية على ذلك .

الأحد، 29 سبتمبر 2013

لماذا اغضبت مذكرات عنان القيادة العسكرية ؟

حزر فزر ، أيا من الفقرات أو المعلومات التالية التي استخلصتها من مذكرات سامي عنان هي التي أغضبت القيادة العسكرية فأصدرت بشأنها بيانا يتضمن كل هذا الكم من المفردات المخيفة  ((بلبلة ، إثارة ، مساس بأمن وسلامة القوات المسلحة ، تأثير على الأمن القومي للبلاد ، عدم التنسيق مع الأجهزة المعنية بالقوات المسلحة قبل النشر يستوجب المساءلة القانونية))
...............................................
عن التنسيق العسكري المصري الامريكى :
كان الهدف من زيارتي الى الولايات المتحدة فى 24 يناير 2011 يتعلق بالتنسيق والتعاون العسكري المصري الأمريكي، واللجنة المعنية يرأسها من الجانب الأمريكي مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن الدولي، ومن الجانب المصري رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية. واللجنة تعقد سنوياً، ويتم الترتيب لها فى مصر، ويسبقها تنظيم مؤتمرات متعددة لثمانية أشهر تقريباً، وتنشغل بالبحث فى جميع أنواع التعاون مع كل الأفرع والأسلحة، وتهتم بتحديد المطالب وتقييم ما تم إنجازه فى العام السابق.
***
حوار بين عنان و طنطاوي  :
عنان : لن أضرب متظاهراً مصرياً، فدورى هو تأمين المتظاهرين والحفاظ على أرواحهم، حتى لو صدرت لى الأوامر بالضرب لن أفعل، وأنا متأكد أن سيادتكم لا يمكن أن تصدر أمراً بضرب النار.
طنطاوى : لماذا أنت متأكد ؟
عنان : فذّكرت سيادته بما حدث عند الاجتياح الفلسطيني فى رفح، وأنه أصدر الأوامر بالمعاملة الإنسانية الراقية دون عنف، وعندما طلبت القيادة السياسية التعامل بعنف عند الاجتياح الثاني، رفضتم سيادتكم وقلتم إن السلاح المصري لا يمكن أن يتم إشهاره فى وجه فلسطيني، فمن باب أولى ألا يتم توجيهه إلى المصريين.
***
سألنى الجنرال ماتيس، قائد القيادة المركزية الأمريكية : سيادة الفريق ، هل ستطلقون الرصاص على المتظاهرين؟
عنان : لا
ماتيس : حتى لو صدرت لكم الأوامر بذلك؟
عنان حتى لو صدرت الأوامر.
***
المتغطى بالأمريكان عريان :
قرأت فى شاشة قناة «الجزيرة» تنويهاً بخبر عاجل عن قطع زيارة رئيس الأركان المصري للولايات المتحدة، وعودته إلى مصر، كان أول ما فكرت فيه وأنا أقرأ الخبر: كيف عرفت «الجزيرة» به؟ لا تفسير عندي إلا أنه تسريب أمريكي مقصود، يأتى فى إطار خطة معدة لتحقيق أهداف بعينها، الحقيقة الراسخة التى أؤمن بها، عن دراسة نظرية وخبرة عملية، أن "المتغطى بالأمريكان عريان"
***
لابد من انقلاب ناعم :
وفى ساعات العودة إلى القاهرة توصلت إلى مجموعة من الترتيبات التى أراها ضرورة وطنية.
أولاً: الخروج من الأزمة يتطلب القيام بانقلاب ناعم يحقق الاستقرار دون سقوط ضحايا أو سفك دماء، ويراعى هذا الانقلاب تنفيذ مطالب الشعب من ناحية والحفاظ على مكانة المنصب الرئاسى، من خلال انتخابات حرة نزيهة من ناحية أخرى.
ثانياً: لا بد أن يتم الانقلاب بكياسة ولباقة، فتتوجه مجموعات من رجال الصاعقة والمظلات والشرطة العسكرية للمرور على القوات فى ميدان التحرير وماسبيرو، ومن هناك أعلن القرارات التى اتخذها المجلس الأعلى للقوات المسلحة للحفاظ على وحدة الوطن وتجنب الصراعات وتفجير المشكلات.
ثالثاً: المراهنة على تجاوب الشعب وترحيبه، فقد كانت الناس تنادى بشعار «الجيش والشعب إيد واحدة»، فمن المنطقى أن يرحبوا بفترة انتقالية، تتلوها انتخابات حرة تحقق الإرادة الشعبية.
***
عن ثورة يناير :
تحالفاً قوياً من قوى داخلية وخارجية، كان حريصاً على التصعيد، ورافضاً لكل المبادرات والحلول التى تحقق الاستقرار وتحول دون الانهيار.
الشباب الذى خرج يوم 25 يناير لم يكن هو الشباب الذى تصدر المشهد بعد ذلك، وقد أدركت بحكم موقعى أن هناك من يسعى لاستثمار الموقف لتحقيق أهداف ومصالح خاصة، وأنهم استخدموا الشباب المخلص والشعارات الثورية كمبرر لإسقاط الدولة، ولا شك أن الشعب يعرف الآن من هم هؤلاء.
***
عن الجيش والاخوان والاحزاب السياسية :
النجاح الذى حققه الإخوان، بعد 11 فبراير لا علاقة له بالمجلس العسكرى، فقد كنا نقف على مسافة واحدة من الجميع...لمن ينسى أو يتعمد النسيان أطرح مجموعة من الأسئلة معروفة الإجابات:
1)   هل يمكن التشكيك فى نزاهة الاستفتاء الذى أمنته القوات المسلحة وضمنت حرية التصويت بلا عوائق؟
2)   هل كانت انتخابات مجلسى الشعب والشورى، التى حقق فيها الإخوان المسلمون والسلفيون نجاحاً لافتاً، مشوبة بالتزوير أو التلاعب؟ ألم يكن الشعب هو من اختار ممثليه، دون نظر إلى طبيعة هذا الاختيار؟
3)   ألم تكن الأحزاب غير الإسلامية هى التى سعت إلى التحالف مع الإخوان المسلمين وانهالت بالمديح على الجماعة ولسميتها و وسطياتها وإيمانها بالديمقراطية؟
4)   ألم ينجح عدد غير قليل من ممثلي الأحزاب المدنية على قائمة التحالف الذى يتزعمه حزب الحرية والعدالة، وهؤلاء هم من انقلبوا على الإخوان وحزبهم فيما بعد، واتهموا المجلس العسكرى بالتحالف مع الإخوان؟
5)   هل تدخل المجلس العسكري فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التى شهد العالم كله بنزاهتها وشفافيتها؟ وهل تدخل المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر فى جولة الإعادة بين مرشح الإخوان محمد مرسى والفريق أحمد شفيق؟ 
***
عن الشباب والنخبة :
شباب الحركات الثورية لم يتفقوا على الحد الأدنى من المبادئ والأسس، وتحولوا إلى مجموعة من الجزر الصغيرة المتناثرة التى لا تملك تأثيراً أو نفوذاً فى الشارع المصري.
الأحزاب بلا قواعد جماهيرية، ولا نفوذ لها أو تأثيراً فى الشارع، وأغلب هذه الأحزاب تبدأ نخبوية والزعماء فيها أكثر من الأعضاء، القيادات تنحصر بين مسئولين متقاعدين ورجال أعمال يبحثون عن المصالح أو الشهرة، وتنعكس هذه النشأة بالضرورة على البرامج والمصداقية فى الشارع الذى لا يلمس لهم وجوداً فعالاً، فينصرف عنهم ويتجه إلى الإخوان والسلفيين، ليس لأنهم الأكثر تعبيراً عن حاجاته، بل لأنهم يقتربون منه فى ممارسات الحياة اليومية.
*****


السبت، 28 سبتمبر 2013

الانتفاضة التى انقذت الأمة واعادت اليها الثقة

هي الانتفاضة التى تفجرت فى فلسطين فى 28 سبتمبر 2000 بعد اقتحام شارون للمسجد الاقصى ، والتى استمرت عدة سنوات سقط خلالها 4000 شهيد و40 ألف جريح فلسطينى وأوقعت باسرائيل خسائر جسيمة بلغت أكثر من 1000 قتيل و4000 جريح
لقد أعادت هذه الانتفاضة المباركة الروح الى الأمة كلها ، فلقد جاءت بعد 10 سنوات عجاف ، كاد اليأس أن يتسرب الى نفوسنا بأنه لا قبل لنا بأعدائنا :
ففى 1991 كان الأمريكان وحلفاءهم قد قاموا باحتلال الخليج العربى فيما سمى بحرب تحرير الكويت بمشاركة بعض الأنظمة العربية مثل مصر وسوريا والسعودية وقطر والإمارات والمغرب ، وحاصروا الشعب العراقى 10 سنوات .
كما كانت موازين القوى الدولية قد اختلت بشدة لاول مرة منذ الحرب العالمية الثانية ، بعد سقوط وتفكك الاتحاد السوفيتى عام 1991 وانفراد الامريكان بنا وبالعالم كله ، وما زاد الطين بلة هو هجرة مليون يهودى سوفيتي الى فلسطين
هذا بالإضافة الى ما حدث فى 1993 حين وقعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية أوسلو التى اعترفت فيها باسرائيل وتنازلت عن حقها فى 78 % من ارض فلسطين ، وألقت سلاحها وتنازلت عن حقها فى المقاومة وسط مباركة عربية رسمية تقودها مصر والسعودية بأوامر أمريكية .
وبدأت حملات التحطيم المعنوى والتسفيه والتشهير والسخرية والشماتة من كل أولئك الذين رفضوا نهج كامب ديفيد والاعتراف باسرائيل و رفضوا الاستسلام للأمريكان والتحالف معهم .
وظهر الامر حينها وكأن قوى الشر والاستعمار والعدوان قد انتصرت الى غير رجعة
وانعكس ذلك على آلاف مؤلفة من شباب وكوادر وقيادات القوى الوطنية المصرية والعربية ، فانهار بعضها واستسلم وانسحب من الحياة السياسية ، وغير البعض الآخر ولاءه وانتماءه ونشاطه وتخلى عن المشروع الوطنى الثورى ، وشاع الحديث على نهاية الصراع العربى الصهيونى وانتصار اسرائيل وسيادة الولايات المتحدة واستحالة مواجهتهما ، وتم عزل وحصار ومطاردة الصامدين المؤمنين والمتمسكين بشرعية التحرير والمقاومة وحتمية النصر ، واتُهِموا بالإرهاب والتطرف وعدم الواقعية
فى هذه الأجواء البائسة تفجرت انتفاضة الأقصى كطوق نجاة انتشل الجميع من مستنقعات اليأس والإحباط والهزيمة والمهانة والاستسلام ، فأعادت الروح إلى الأمة فأحيتها من جديد ، خاصة وإنها قد جاءت بعد شهور قليلة من نجاح المقاومة اللبنانية فى مايو 2000 فى الانتصار على العدو الصهيونى واجباره على الانسحاب من لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال .
لقد تمكنت انتفاضة الاقصى من ضخ دماء جديدة فى الحياة السياسية ، فلقد ألهمت بطولاتها وعملياتها الاستشهادية وانتصاراتها الشعوب العربية ، وأعادت ثقتها فى أن الامة لم تمت ولا يمكن أن تموت ، كما أعادت الحياة الى مشروع النضال والمقاومة ، وحتمية مواجهة الهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيونى .
وسرعان ما تشكلت فى العالم العربي حملات تضامن شعبية واسعة لنصرة فلسطين ، وتراجع فى لمح البصر خطاب التسوية والصلح مع اسرائيل ، وانقلب السحر على الساحر وانعزل كل أصدقاء إسرائيل من المستسلمين و المطبعين .
وفى مصر تشكلت عشرات اللجان الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية ضمت فى صفوفها آلاف المصريين من كافة التيارات السياسية الذين نجحوا جنبا الى جنب فى تشكيل رأى عام شعبى قوى ضد اسرائيل يطالب بقطع العلاقات معها وطرد سفيرها وإلغاء كامب ديفيد ، وانتشرت حملات التبرعات وقوافل الإغاثة ، ونجحت هذه الحالة الثورية فى تنظيم أكبر وأنجح حملات شعبية عربية لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية منذ زمن طويل ، مما أعاد للجميع الثقة فى النفس وفى الناس وفى جدوى النضال والدأب والمثابرة ، وأعاد إليهم الإيمان بعدالة قضيتهم وصحة مواقفهم ، وبإمكانية النجاح والتقدم والانتصار وكسر كل القيود .
ومن هذه الروح التى بثتها انتفاضة الاقصى توالت وتولدت حركات وطنية متتالية ضد الاحتلال الامريكى للعراق 2003 ثم ضد العدوان الصهيونى على لبنان 2006 وعلى فلسطين 2008/2009 ، ورويدا رويدا انتقلت هذه الحركات لمواجهة أنظمتها الحاكمة التى سكتت أو تواطأت مع الاعتداءات الامريكية والإسرائيلية بالإضافة الى كل جرائمها الداخلية فى مواجهة شعوبها ، الى أن تفجرت ثورات الربيع العربى بشرارة انطلقت من تونس الشقيقة ولحقتها مصر لتسقطا حكامهما المستبدين التابعين ولا تزال المعركة مستمرة ....
وفى النهاية سيسجل التاريخ أن انتفاضة الأقصى المباركة كانت واحدة من اهم حلقات النضال الشعبى العربى فى العصر الحديث ، وانه كان لها دورا و تأثيرا كبيرا فى إعداد الأرض المناسبة والظروف التى مهدت للثورات العربية فيما بعد .
ولكن الأهم من ذلك انها أكدت حقيقة موضوعية يجب ألا تغيب عنا أبدا وهى أنه مهما اختلت موازين القوى وتصورت قوى البغى والعدوان انها بلغت ذروة القوة والسيطرة والانتصار ، فان النصر النهائى دائما ما يكون من نصيب الشعوب ، لسبب بسيط هو انه ليس لها خيار آخر .





الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

التحالف المصرى الامريكى المقدس


قال المتحدث العسكري لقناة العربية : نحن حلفاء استراتيجيون للجيش الامريكى و الاتصال معهم شبه يومي ، وفيما يلى اهم ما قاله : 
·       نحن حلفاء استراتيجيون للجيش الامريكى و الاتصالات بيننا شبه يومية وهناك تنسيق دائم بيننا ، وعلاقة التعاون العسكري بين وزارتي الدفاع المصرية والأميركية هي علاقة إستراتيجية تاريخية طويلة ، ولم تنقطع ابدا ولم تتأثر بالأحداث الجارية .
·       الولايات المتحدة هي التي أمدتنا بأجهزة الكشف عن الأنفاق في الماضي ، ومازلنا نعمل بها حتى الآن
·       هناك اتصال و تنسيق مع إسرائيل حول وجود قواتنا فى سيناء تنظمه الاتفاقية الأمنية بين البلدين ، وليس هناك دولتين متجاورتين ليس بينهم تنسيق لحماية أمن الحدود بينهما ، وما يحدث ليس تهديدا لمصر فقط وإنما للمنطقة بالكامل (يقصد اسرائيل)
·       تعديل اتفاقيه كامب ديفيد غير مطروح الآن.. و ما يشغلنا هو تطهير سيناء من الإرهاب.
***
لم نكن بطبيعة الحال فى حاجة لمثل هذه التصريحات لكى نثبت عمق العلاقات العسكرية المصرية الامريكية فهو امر معلوم وثابت منذ 1975 ، ولكنى أردت نشرها ، لتنبيه أهالينا الطيبيين وشعبنا الكريم بزيف الحديث الدائر الآن عن استرداد مصر لسيادتها ولقرارها .....الى آخر كل هذه الطنطنة الاعلامية الفارغة ، فكل هذا  فالصو ، فالتبعية للولايات المتحدة قائمة على قدم وساق و لاتزال اقوى من اى ثورة او انقلاب ، وستظل كذلك ما لم نواجه ونتصدى لأصولها وجذورها .

فمصر لن تتحرر وتحقق استقلالها الفعلى الا حين نكسر الاحتكار الامريكى لسلاحنا ، ونرفض المعونات الامريكية العسكرية والاقتصادية ، ونكف عن تقديم التسهيلات والتشهيلات للقوات الامريكية فى قناة السويس وفى مجالنا الجوى ، ونحرر سيناء من قيود كامب ديفيد ، ونستبدل القوات الامريكية وحلفاءها هناك بقوات تابعة للامم المتحدة ، ونلغى مناورات النجم الساطع تماما ، ونكف عن ارسال ضباطنا للتدريب العسكرى والامنى فى المعاهد العسكرية الامريكية ، ونتوقف عن التعاون معهم فى مكافحة ما يسمونه بالارهاب ، ونحرر اقتصادنا من سيطرة نادى الدائنين المعروف باسم نادى باريس وصندوق النقد واقتصاد السوق الذى افقر الشعب المصرى ، ونعيد الاعتبار لصناعاتنا الوطنية فى مواجهة المنتجات الاجنبية التى اغرقت اسواقنا ، ونحرر ثرواتنا من استئثار و سيطرة وكلاء الشركات الامريكية والاوروبية من رجال اعمال نظام مبارك ...الخ ، أما ما عدا ذلك فهو ذر للرماد فى العيون .
......................................
مرفق رابط حديث المتحدث العسكرى لقناة العربية

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

كامب ديفيد ، الانقلاب الكبير


منذ 35 عاما وقع اكبر انقلاب تعرضت له مصر والأمة العربية فى العصر الحديث ، حيث وقع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد فى 17 سبتمبر 1978 التي اعترفت فيها مصر بدولة إسرائيل وهو ما يعنى الاعتراف بشرعية الاغتصاب الصهيوني لـ 78 % من فلسطين .
وكان ذلك انقلابا كاملا على كل ما كنا نعلمه ونؤمن به منذ قرون طويلة ، فكان انقلابا على عروبة فلسطين كحقيقة تاريخية ثابتة منذ الفتح الاسلامى وقبله وانقلابا على ثوابتنا العقائدية وعلى الثوابت الوطنية المصرية والفلسطينية والعربية ، وانقلابا على احكام الدستور المصرى ، وعلى فتاوى الازهر الشريف القاضية بتحريم الصلح مع اسرائيل ، وانقلابا على قرارات جامعة الدول العربية بانه لا صلح لا تفاوض لا اعتراف ، وانقلابا على اتفاقية الدفاع العربى المشترك ، وانقلابا على الدور القيادي لمصر فى مواجهة المشروع الصهيوني ، وانقلابا على موازين القوى فى المنطقة لصالح اسرائيل ، وانقلابا على استقلال مصر بعد أن تم تسليم مفاتيحها الى الامريكان لتديرها كما تريد منذ ذلك الحين .
وكانت مصر بذلك هى اول دولة عربية تعترف باسرائيل مما فتح الباب بعد ذلك للآخرين ان يحذو حذوها بدءا بمنظمة التحرير الفلسطينية 1993 فى اوسلو ، والاردن 1994 فى وادى عربة ، وجامعة الدول العربية 2002 فى مبادرة السلام العربية ، لتنتقل جرثومة انقلاب كامب ديفيد الى باقى الدول العربية .
ورغم مرور 35 عاما ورغم كل الجهود والنضالات التى بذلتها القوى الوطنية لاسقاط انقلاب كامب ديفيد ونظامه، الا انها فشلت فى ذلك حتى الآن ، بل نجح الانقلاب فى استقطاب عديد من القوى والاحزاب السياسية التى اعترفت بشرعية نظام كامب ديفيد وتعايشت معه وعملت فى خدمته وكفت عن المطالبة باسقاط المعاهدة وامتنعت عن الاقتراب منها وخلت برامجها ومواقفها من اى اشارة لها ، وفرض حصار حديدى على كل المعارضين لها والمناضلين ضدها ، بل اصبح احد شروط الامريكان ومجتمعهم الدولى للاعتراف باى نظام او حاكم أو حزب فى مصر هو التزامه باتفاقيات كامب ديفيد التى اصبحت مع مرور الوقت هى الدستور الفعلى لمصر وهى المصدر الرئيسى للتشريع .

الأحد، 15 سبتمبر 2013

كامب ديفيد ممنوع الاقتراب ممنوع اللمس

صرح المتحدث العسكرى فى مؤتمره الصحفى اليوم أن (الحديث عن تعديل اتفاقية السلام سابق لاوانه) 

 وسبق أن صرح "ياسرعلى" فى 26 سبتمبر 2012 أنه (لا يوجد حاليا ما يستدعي تعديل اتفاقية كامب ديفيد)

الخلاصة : ثورة او انقلاب ، حكم عسكرى او مدنى ، اخوان او انقاذ او فلول، توافق أو صراع ، لكن فى النهاية الجميع حريصون على عدم الاقتراب من المعاهدة .

ومن الواضح اننا فى حاجة الى ثورة جديدة مخصصة لاسقاط كامب ديفيد


مرفق الروابط أدناه :






الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

سر جديد من اسرار كامب ديفيد

ستيف كينج عضو الكونجرس يكشف سرا جديدا من أسرار كامب ديفيد والعلاقات المصرية الأمريكية حين قال فى المؤتمر الصحفى أن ((كثير من العسكريين الامريكان  تدربوا مع الجيش  المصرى فى سيناء ؛ وان هناك روابط قوية ربطت بينهم وهم يتدربون معاً لمواجهة نفس الكوارث))
كنا جميعا نعلم عن تدريبات النجم الساطع البائسة ، ولكن تدريبات امريكية مصرية فى سيناء هى ضربة جديدة لسيادتنا المجروحة هناك ، ويزيد الطين بلة اننا لا نعلم بهذه الاسرار الا صدفة من تصريحات الامريكان او الاسرائليين .
مرفق نص المؤتمر الصحفى ورابطه لمن يريد ان يستزيد



نص مؤتمر وفد الكونجرس فى مصر ـ 8 سبتمبر 2013


ميشيل باكمان
-         نحن سعداء بوجودنا هنا ؛ وقد كان لنا لقاء رائع مع الرئيس المؤقت و الفريق السيسى وايضا البابا تاضروس
-         تحمسنا لهذه اللقاءات حيث ما نراه الآن  يسطع فى مصر هو امل جديد للمصريين
-         نرى ان للاقتصاد فرصة جيدة  للنمو و الإزدهار مما يمكن المصريين من بناء مستقبل جيد لابناءهم واحفادهم
-         هناك نافذة للفرص الجديدة فى مصر ونحن هنا كاعضاء للكونجرس لنقول اننا نقف بجانبكم ونشجعكم؛ لاننا معا مصر والولايات المتحدة الامريكية يواجهان نفس العدو ؛ انه عدو مشترك يسمى الارهاب
-         والآن الشعب المصرى يتكلم وطرح اسئلة حول  الشعب الأمريكى ؛ ويتسائل عن مدى ولاء والتزام  الشعب الامريكى اتجاهه
-          وكأعضاء بالكونجرس نستطيع نتحدث عن انفسنا وعن من نمثلهم
-         وأحب أوكد للشعب المصرى إننى كعضوة فى بالكونجرس سأقف بقوة وراء استمرار المساعدات العسكرية الامريكية ؛ ونعلم انكم شركائنا فى الحرب على الإرهاب ؛ تعاملتم بقوة فى الصفوف الأمامية ونريد ان نتأكد ان لديكم الاباتشى وإف 16 وكل المعدات المطلوبة لمواجهة الارهاب ولتتمكنوا من مواجهة كل هذا الجنون على الحدود
-         العديد منكم يسأل هل نفهم نحن من هو العدو ؟ نتحدث عن انفسنا . نحن نعلم جيدا من هو العدو؛ رأينا تهديدات الاخوان المسلمين الموجهة  الشعب المصرى ؛ وراينا ايضا تهديدات الاخوان المسلمين حول العالم
-         نحن نقف امام هذا الشر الكبير ؛نحن لا نقف من اجلهم ؛ ونتذكر جيدا من المتسبب فى 11 سبتمبر ؛ نتذكر جيدا من قتل 3000 امريكى لم ولن ننسى ابدا ؛ نعلم انكم تعانون مثلنا من نفس العدو
-         لذا نحن هنا كشركاء ولدينا الكثر لنتحدث

ستيف كينج
-         اود ان اقول ان كثير من جيرانى وزملائى تدربوا مع الجيش  المصرى فى سيناء ؛ هناك روابط قوية ربطت بينهم وهم يتدربون معاً لمواجهة نفس الكوارث
-         التقينا مع الرئيس الجديد والفريق السيسى وكان معنا مسئول غرفة التجارة الامريكية  ؛ ونرى فرص جيدة للاستثمار والتعاون الاقتصادى
-         ولكنى هنا لكى القى التحية على 30 مليون مصرى؛ انتم خرجتم فى كل شوارع مصر  لكى تستعيدوا وطنكم ولكى تستردوا مصر من هؤلاء الذين ينكرون الحرية للمصريين
-         دائما نشجع ونسعد للدور المحورى لمصر فى العالم؛ ولا نرى مستقبلا لعملية سلام فى الشرق الاوسط  ؛ الا فى وجود مصر قوية وبعلاقات مصرية امريكية معا ؛ نحن نريد لهذا ان يحدث
-         نريد ان نقدم لمصر كل ما هو ضرورى للجيش وان يستمر تعاون الجيش الامريكى ومصر سويا
-         وانا هنا ايضا لأدعم خارطة الطريق  التى قدمتها الحكومة الجديدة لصياغة دستور جديد والتصويت عليه واجراء انتخابات رئاسية جديدة؛ هذا يبدوا مستقبل مستقر وجيد لمصر ؛ ومستقبل جيد وقوى  وثابت لمصر هو امر جيد للعالم  كله؛ لذا احيى الشعب المصرى لنزوله الى الشارع والوقوف من اجل حريته ونحن كأمريكيين نساندكم و ندعمكم ولا ندعم الاخوان المسلمين
-         الشعب الامريكى لا يساند الاخوان المسلمين ؛ نحن ننبذ كل اشكال الارهاب

لوى جوهمرت
-         شعور جيد ان اكون فى مصر ؛ فى القاهرة  حيث  الجذور الانسانية
-          ويجب ان اعترف اننى كنت متشككا  جدا حول  امداد واشنطن اسلحة جيش مثل طائات اف 16 ودبابات والمال لمصر لاننى كنت اعلم بوجود عضو جماعة الاخوان المسلمين مع العلم انه قال انه عضو سابق ؛ لكن مرسى كان مسئولا عن البلاد
-         لم أكن اشجع فكرة امداد البلاد  بالاسلحة والمال والسئول عنها عضو سابق  فى جماعة  الاخوان المسلمين 
-         لقد تشجعت كثيراً الآن ؛ فقد تقابلنا مع الرئيس الحالى والفريق السيسيى ؛ والكثير من القيادات فى البلد ؛ وكان هذا مشجعاً جداً ؛ والاشياء التى أود ذكرها والتى شجعتنى كثيراً

·       هى اجتماعنا لفترة طويلة مع الفريق السيسى والكثير من قيادات  الجيش ؛ ولقد ذكر زميلى ان ارثنا  فى الولايات المتحدة وما فعله جورج واشنطن الذى لم يسبقه احد اليه ؛فقاد الجيش فى ثورة تقاعد بعدها وعاد الى منزله ؛ ولم يعد احد يفعل ذلك اليوم
·       وجدنا فى الفريق السيسى رجلا قائدا للجيش ؛ والذى لديه فرصة ان يكون رئيسا منتخباً؛ لكن أكثر ما يعنى به هو كيف يساعد وطنه  مصر
·       تلك البلاد التى تحتاج امريكا صداقتها الآن ؛وتشجع جدا  هذه الخطوة على طريق الحرية  ؛ ويحضرنى هنا كلمات لتوماس بين (ان فى امريكا القانون ملك ) توماس بين باعتباره من الاباء المؤسيين لامريكا اضاف (الأقوياء لا يمكن أن يكونوا فوقه ؛ والضعفاء دائما يستظلون بحمايته؛ ولا توجد مؤسسة فاسدة – مهما كانت كبيرة على ان تسقط ؛ هذه الكلمات لاحد الاباء المؤسين لامريكا واعتقد انها قابلة للتطبيق فى مصر الآن
·       وقد حدث انفجار آخر هذا الاسبوع والذى قام به المتعطشون للدماء دائما جماعة الاخوان المسلمين ؛ والذين يريدوين افقاد البلاد وتوازنها وان تعم الفوضى وبرغم ذلك المصريين يصطفون ويتحدون ........ لا نريد ذلك ؛ لا نريد هؤلاء الاسلاميون الراديكاليون يسيطرون على البلاد ؛ وجب ان يعرفوا ان فى مصر يوجد الاسلاميون الوسطيون والمسيحون والعلمانيون نزلوا الى الشوارع بالملايين ؛ ارقام تاريخية ؛ بمنتهى السلمية ليقولوا نريد ان نعيش فى سلمية ونعيس( بحرية )  ؛ ويقولوا لا سيطرة الاسلام الراديكالى المتطرف على البلاد
·       سمعنا ان سيناء كانت مستقرة فى عهد الرئيس مرسى ؛ وبعدها اكتشفنا انه كان يزودها بالأسلحة ليخلق موقفاً  غير متوازن بالمرة ؛ والجيش بدا يتحرك فيها وحاول السيطرة على الموقف
·       من المشجع جدا ان هؤلاء الذين يرفضون سيطرة الاسلاميين الراديكاليين على البلاد  ويريدون ان يعيشوا مع جيرانهم فى سلام هم الآن فى السلطة
·       ان هناك خارطة طريق وانتخابات وقادة منتخبون جدد  ؛  فهؤلاء يريدون ان يعيشوا فى سلام ويتركوا الغير يعيشوا ؛ ويتركون الحرية للجميع ويجعلون مصر ترى لمحة من عظمتها
·       وقد قال توماس جفرسون احد قادة الولايات المتحدة العظماء . قال امام مذبح الرب ( اتعهد بالعداء الابدى ضد كل اشكال الطغيان على العقل البشرى ) هذا ما رأينا من قادة الجيش والقادة المدنيون ؛ وهذا مشجع للغاية ونود ان نشجع بلادنا
............................

·       دعونا نساعد هذا الحليف ؛ مصر حليفنا والذى نثق به كثيرا ونعمل معه وشريكنا فى حرب ضد الذين يسعون للسيطرة على الارهاب
·       وانا سعيد جدا ان ارى هذا القدر من التسامح والحب من البابا اليوم
·       وتعليقات المسلمين الداعمين و الوسطيين  الذين يريدوا العيش فى سلام
·       هذه اوقات جيدة وسيكون هناك اوقات مؤلمة والكثير من العنف والتفجيرات  كالتى رايناها هذا الاسبوع ؛ لان جماعة الاخوان المسلمين لن يتركوا مصر بدون دمار
·       قفى بقوة يامصر . قفى بثبات ؛ لديكى اصدقاء يريدون ان  يروكى على منصة العالم  كما كنت دائما

اسئلة ( تجيب ميشيل )
1.    سؤال عن دعم اوباما للاخوان الشهور الماضية ؟
-        نقول للمصريين اننا نختلف فى ارائنا بشكل كبير ؛ولذا نحن هنا امام الميكروفونات ؛لاننا نريد ان يعلم الشعب المصرى لديكم اصوات قوية ؛ والكونجرس يريد ان يقف بجانبكم ويدعم هدفكم ؛ وهدفكم ان يعيش ابناءكم حياة كريمة فى بلد نامية تطمح للحريات ولفرص عمل جيدة ؛ نحن هنا من اجلكم وهناك اعضاء من الكونجرس يشاركونا نفس الموقف ؛ لان لدينا نفس العدو المشترك الإرهابى والذى يمثل نفسه مؤخرا فى جماعة الاخوان المسلمين ؛ النقطة الهامة انه ليس لدينا اى خيار؛ وهو انهم يجب ان يهزموا ؛ ولانهم ان لم يهزموا سينشرون الارهاب الذى رايناه مؤخرا فى مصر ؛ يجب ان يهزموا ؛وانتم بالفعل اخذتم الخطوة الاولى فى هزيمتهم ؛ وكما قال زميلى راينا 30 مليون مصرى فىالشوارع ؛ كنا نشاهدكم  فى التلفاز وكنا سعداء فى بلادنا
-        شاهدناكم فى 30 يونيو و3 يوليو ؛ كنا سعداء من اجلكم ؛ الجماهير فى الولايات المتحدة الامريكية تقول اخيرا فرصة تانية لمصر ؛  يوم جديد لمصر واطفال مصر ؛ هذا ما نتمناه لكم
-        من المؤكد اننا نقف بجانبكم ؛ ونحن ايضا نقف بجانب اسهامات  الشعب الامريكى فى وطنكم كى نساعدكم ونساند جهودكم فى مكافحة عدونا المشترك وهم الارهابيون المعرفون باسم جماعة الاخوان المسلمين ؛نحن لا نسىء فهم ولا نخطىء فى تقدير حجم هذا العدو
-        ونحن نعلم الحقائق المؤكدة عن هذا العدو ونحن سنقف بجانبكم وبمشاركتكم لننظر فى عين هذ العدو  ؛ ولنتأكد ان الارهاب هزم . لماذا ؟ لانه فى يوم ما يجب ان يتوقف نزيف الدم  ؛ ولكى يعرف اطفال مصر العش بسلام ؛ سيكون لهم فرص عمل ومنازل جديدة واخيرا سيكون لهم الفرصة ان يحلموا لاولادهم ايضا  



سؤال من لوى جوهمرت لميشيل لتجيب عنه للمصريين ( هل يمكن ان تعبرى عن رأينا ان ما حدث فى مصر انقلاب عسكرى ام هو شىء اكبر من ذلك ؟)

-         هذا سؤال هام ؛ اذا كان ما قام به المصريون ؛ ال30 مليون الذين تجمعوا ليطالبو مرة اخرى بحريتهم انقلاب ام استمرار للثورة  . راينا وراى الشخصى  انه لم يكن  انقلابا ؛ بل كانت المرة الذى يصوت فيها المصريون لحرتهم استكمالا للثورة التى بدأت فى ميدان التحرير
-         انتم اناس تحب الحرية ؛ واصحاب سبعة الاف سنة حضارة التى نحترمها ونقدرها