التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

الأحد، 15 يوليو 2012

شهادة شيخ القضاة


شهادة شيخ القضاة
محمد سيف الدولة
seif_eldawla@hotmail.com

كتب المستشار الراحل / يحيى الرفاعى ، شيخ القضاة ومؤسس تيار الاستقلال معلقا على سيطرة السلطة التنفيذية على القضاء مقالا بعنوان ((جرجرة)) قال فيه :
((فى بعض بلاد العالم يصبح القاضى المتمسك باستقلاله كالقابض على الجمر ... فلا يستطيع ان يعلن حكما تستاء منه الحكومة قبل ان يراجع نفسه الاف المرات ، فليس صحيحا على اطلاقه انه لاسلطان على القضاء الا للقانون وضمائرهم ، فالسلاطين كثير . وفى هذا المناخ لابد ان يشك الناس فى استقلال القرار القضائى سواء من حيث مضمونه او توقيته .
فقد نشرت روز اليوسف بعدد 15 يوليو 2000 حوارا شيقا مع الاستاذ الدكتور رئيس مجلس الشعب ، جاء فيه انه كان يتوقع صدور الحكم بعدم الدستورية محل التعليق وان تقرير المفوضين كان معدا منذ ست سنوات وانه فى الاجتماعات المغلقة التى تراسها الرئيس مبارك نوقش توقيت الحكم ، فسأله المحرر : (كلامك يعنى انه كان هناك اتفاق بينكم وبين المحكمة الدستورية العليا لاصدار الحكم فى هذا التوقيت حرصا على الصالح العام من وجهة نظركم وذلك بدلا من صدوره اثناء انعقاد المجلس ...ما رأيك ؟)
فاجاب سيادته : لن ازيد على ذلك ولا تجرجرنى.. المحكمة الدستورية راعت المصالحة العامة ومتطلبات الاستقرار السياسى ))
كتب المستشار الرفاعى هذا الكلام تعليقا على حكم المحكمة الدستورية الصادر فى 8 يوليو 2000 ببطلان مجلس الشعب لبطلان قانون الانتخابات ، بعد ست سنوات من رفع الدعوى امامها ، والذى لم يصدر الا بعد أن سمح مبارك باصداره !
***
وتحت عنوان "اهمية الثقة العامة فى القضاء" كتب الرفاعى يقول ((ولا مراء فى ان غياب الثقة العامة فى القضاء والقضاة ، لا يؤدى فقط الى عودة العنف وتفشى الظلم والفساد والكساد والتخلف ، وانما يؤدى كذلك الى انحلال جميع الروابط الاجتماعية والقيم الاخلاقية وشيوع البلطجة وانهيار القانون وتقويض دعائم الحكم .
صفوة القول انه بغير قضاء كفء ومستقل تماما اداريا وماليا عن السلطتين الأخريين ، وموثوق به تبعا لذلك ، تتعرى حقوق المواطنين من الحماية القضائية ، ويفسد تكوين السلطة التشريعية ، وتتغول السلطة التنفيذية السلطتين الاخريين ، وتنعدم حريات المواطنين وحقوقهم العامة الخاصة ، ومن باب اولى يكون الحديث عن نزاهة الانتخابات او الاستقرار السياسى او الاصلاح الاقتصادى او الدولة العصرية حديثا للتلهى والتضليل والخداع ومضيعة الوقت
ومن هنا قام حق الامة فى ان تتعرف بكل دقة على احوال قضائها وقضاتها كما تتعرف على احوال جيشها ورجاله وقدرته على حماية الوطن
ومن هنا ايضا كان الدفاع عن استقلال القضاء فى كل فقه وفى كل الاعلانات العالمية . لهذا الاستقلال هو واجب الامة باسرها وواجب كل فرد فيها لانهم يدافعون بذلك عن حرياتهم وشرعهم وسائر حقوقهم وحرماتهم ))
***
وفى موضع آخر كتب ((كيف يقال ان القضاء عندنا مستقل والقضاة مستقلون ، لمجرد النص على ذلك فى الدستور ، فى حين ان كل شئون القضاء والقضاة الادارية والمالية بل الصحية والاجتماعية .. بيد وزير العدل اى بيد السلطة التنفيذية ..
بل ان ادارة التفتيش القضائى التى تحاسب القضاة فنيا واداريا وتاديبيا وتمسك بزمام ترقياتهم وتنقلاتهم وانتداباتهم واعاراتهم ومكافآتهم بالعمل الاضافى ، هى جزء من مكتب الوزير اى جزء لا يتجزا من السلطة التنفيذية .))
***
ولقد ترأس المستشار يحيى الرفاعى مؤتمر العدالة الأول عام 1986 حين كان رئيسا بحق لنادى القضاة ، وهو المؤتمر الذى قدم تصورا كاملا لاستقلال القضاء ومن توصياته ما يلى :
(( اسناد الرقابة على دستورية القوانين واللوائح الى احدى هيئتى محكمة النقض المنصوص عليهما فى المادة الرابعة من قانون السلطة القضائية بحسب الاحوال ، واعادة سائر اختصاصات المحكمة الدستورية العليا الى القضاء وهو ما يستتبع الغاء الفصل الخامس من الدستور وقانون المحكمة الدستورية العليا الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979 اذ لا مبرر لقيام هذه المحكمة فى دولة موحدة ))
***
وفى نهاية هذه السطور القليلة التى أخذناها من رسائل التحذير الكثيرة التى اطلقها شيخ المناضلين مبكرا من اجل استقلال القضاء ، والتى حملها بعده الجيل الحالى من القضاة الشرفاء الذين تصدوا لنظام مبارك من خلال ناديهم برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز ، و كانوا راس حربة فى مواجهته ، مما عجل بسقوطه ، وذلك قبل ان تحاصرهم الدولة وتنقض عليهم لانجاح قائمة المستشار الزند فى انتخابات نادى القضاة مرتين : الاولى قبل الثورة فى 13 فبراير 2009 ، والثانية ،ويا للعجب، بعد الثورة فى 24 مارس 2012..
فى نهاية هذه السطور نقول انه قد آن الأوان أن نضع معركة تحرير القضاء وتطهيره ، على رأس أولوياتنا بعدما رأينا ، فى أكثر من مناسبة ، كيف يمكن ان يكون القضاء التابع و المخترق والمقيد ، سلاحا بتارا فى وجه الثورة والثوار .
*****
                                                                                         القاهرة فى 15 يوليو 2012

الأحد، 8 يوليو 2012

البحث عن تيار جديد ؟


البحث عن تيار جديد ؟
محمد سيف الدولة
seif_eldawla@hotmail.com
بعد انتخابات الرئاسة ، تداعى عدد من الشخصيات والاحزاب السياسية لتشكيل تيارا جديدا يعبر عن ملايين الناخبين الذين لم يعطوا اصواتهم لشفيق ممثلا للنظام القديم او لمرسى ممثلا للاخوان المسلمين والتيار الاسلامى .
منطلقين من ان لكل من الدولة والاخوان تنظيماتهم القوية ، وان الصراعات التى دارت فى المجتمع منذ الثورة اثبتت بما لا يدع للشك ان التنظيم القوى اصبح ضرورة ، وان العمل الفردى لا يجدى ، وان المجموعات المتفرقة المتشرذمة لا تجدى ، وان الاحزاب متوسطة الحجم والانتشار والقوة لا تجدى ، وانه على من يريد ان يشارك فى حكم مصر وتوجيه بوصلتها ، ان يمتلك هو الاخر تنظيما كبيرا متماسكا ومنتشرا لا يقل قوة عن تنظيم الاخوان المسلمين والا سيظل فى الهامش يكتفى بدور الكومبرس واستجداء التمثيل والمشاركة من الاغلبية .
ومنهم قطاع يطرح بوضوح ان الاولوية الآن هى توحيد جميع خصوم الاخوان المسلمين والعسكر فى تيار واحد وربما حزب واحد تحت قيادة واحدة تستطيع ان تدير الصراع وان تحقق انتصارات وان تحصل على انصبة مناسبة وان تقطع وتضرب هذا الاحتكار الاسلامى العسكرى للسلطة والنفوذ.
***
وفى هذا الاتجاه سمعنا عن محاولات متعددة مثل التيار الثالث او حزب مصر القوية أو حزب الدستور ، وكلها دعوات شاركت فيها شخصيات محل احترام وتقدير .  
ولم تكن هذه هى المرة الاولى التى نسمع فيها عن مثل هذا الاستقطاب داخل القوى السياسية ، فمنذ قيام الثورة ، قام الاعلام ، للأسف الشديد ، بتقسيم القوى السياسية الى تيارين رئيسين هما التيار الاسلامى والتيار الليبرالى ، متجاهلا باقى قضايا المجتمع وباقى تياراته ! وهو الانقسام الذى بدأ مع الاستفتاء على التعديلات الدستورية ولا يزال مستمرا ومحتقنا حتى الآن .
ولقد انطلق كثير من الداعين الى التيار الجديد من ان فشل التيار الليبرالى و حلفاءه فى المرحلة الماضية فى الحصول على تمثيل مقبول ومشرف فى المؤسسات المنتخبة ، هو الدافع الرئيس وراء الدعوة الى تاسيس هذا التيار الثالث .
***
ولا شك ان الدعوة الى بناء وتأسيس تيارات سياسية جديدة هى دعوة مشروعة و طبيعية وايجابية ومطلوبة ، فى اطار المحاولات الدائمة للقوى الحية فى المجتمع للمراجعة والتصحيح والتطوير ، ولا يجب ان تثير غضب او عداء او خوف التيارات الاخرى ، فهى تكمل بعضها بعضا ويضفى خلافها ثراء على الحياة السياسية ، طالما استهدفت الصالح العام والتزمت بالثوابت الوطنية والثورية :
ولكن لكى ينجح أى تيار جديد ، ولا يقع فى ذات الاخطاء التى وقعت فيها المحاولات الاولى ، ولكى يمثل وجوده اضافة حقيقية للحياة السياسية المصرية ، فاتصور انه يجب ان يحرص على المنطلقات الاتية :
·       أن يطور دعوته من كونه مجرد ردة فعل للتيار الاسلامى يضم خصومه و يستمد شرعية وجوده من العداء له ، الى تيار سياسى يعبر عن الجميع و يمتلك رؤية علمية شاملة لمستقبل مصر بكل تنوعاته واطيافها ، رؤية قادرة على استيعاب الانصار من كافة التيارات بما فيها التيار الاسلامى ذاته .
·       ألا يقع فى ذات الخطأ الذى يتهم به البعض التيار الاسلامى فيكون تيارا اقصائيا ، يستهدف عزل أو اقصاء التيار الاسلامى أو غير الاسلامى ، فكل محاولات اقصاء احد تيارات الامة الرئيسية قد بائت بالفشل على امتداد التاريخ .
·       ان يكون مدركا للخصوصية الحضارية العربية الاسلامية لمصر والوطن العربى التى تتفاعل مع باقى المكونات الحضارية للامة .
·       ان يستقل عن كل الجهات و الاطراف والقوى والطبقات والاحزاب المحسوبة على نظام مبارك بكافة توجهاته السياسية والطبقية والاقتصادية .
·       ان يكون بالضرورة تيار وطنيا رافضا للتبعية الامريكية وللمشروع الصهيونى ولمعاهدات كامب ديفيد ، ومناضلا من أجل التحرر والاستقلال ، فكل من يصمت عن هذه القضايا او يتجاهلها  يولد ميتا مهما اثار حوله فى البداية من ضجيج وضوضاء .
·       ان يكون تيارا منحازا الى غالبية الشعب المصرى فى مواجهة الطبقة الراسمالية المستغلة التى تمتلك ما يقرب من نصف ثروة البلاد ولا تزال تنهب المزيد منها ، كما انها جزءا لا يتجزا من نظام مبارك وحليفة وصديقة ووكيلة للولايات المتحدة وحلفاءها .
·       ان يستبدل فكرة الرمز و الزعيم و القائد الأوحد التى اسقطتها الثورة وعانت منها الشعوب وافسدت الحياة السياسية .. أن يستبدلها بوضوح المنهج و الرؤية و البرنامج السياسى والعمل المؤسسى الجماعى .
·       ان يمتلك منظومة قيم وطنية وعقائدية واخلاقية قادرة على الهام واعداد وتربية تلك النوعية من الكوادر التى تعمل لوجه الله والوطن ، وتتميز بالعطاء والتضحية وانكار الذات والصبر والمثابرة وطول النفس فى العمل وسط الجماهير بعيدا عن الاضواء ، لا تستهدف مغانم ذاتية ولا تسعى لامجاد شخصية
·       واخيرا وليس آخرا ان يتجنب ويحتاط فى اداءه وممارساته من ان يكون أداة فى ايدى اطراف داخلية او خارجية ترغب فى عزل او تصفية تيار الاغلبية او حصاره او الضغط عليه ، على الوجه الذى تعرضت له المعارضة الوطنية فى عصر السادات اوعلى الوجه الذى يحدث فى لبنان على سبيل المثال فى مواجهة حزب الله والمقاومة .
وفى ذلك فليجتهد الجميع .
*****
القاهرة فى 8 يوليو 2012



الأحد، 1 يوليو 2012

أسئلة الساعة


أسئلة الساعة
محمد سيف الدولة
seif_eldawla@hotmail.com
غمرنا ارتياح كبير بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية لأننا شعرنا بقدرتنا على مقاومة التزوير وعلى إسقاط مرشح الدولة ، انه الارتياح النابع عن الشعور بالثقة بالنفس ، والثقة فى الثورة وفى الثوار وفى الشعب ، والثقة فى مقدرتنا على تحقيق النصر رغم كل الانتكاسات والتحديات التى شهدناها منذ الثورة .
ولو كان شفيق قد نجح لا قدر الله لكانت البلاد قد دخلت فى أزمة كبرى ، بسبب الشك الذى قد يقارب اليقين فى ان الانتخابات قد تم تزويرها . فلن يصدق أحدا انه نجح نجاحا شريفا ونزيها . فالحمد لله .
***
ولكن للأسف لم يأت هذا الارتياح والشعور بالنصر خالصا و نقيا وصافيا ، بل جاء مصحوبا بقدر كبير من القلق وعلامات الاستفهام :
·       فرغم نجاح مرسى ، يشعر كثير من الناس ان الاصوات التى أخذها شفيق فى الجولتين ليست حقيقية وانها ملعوبا بها وان جزءا كبيرا منها مزورا ، وهو ما حال دون استعادتهم لكامل الثقة فى القضاء ونزاهة الانتخابات. ويشعرون ان عهود التزوير لم تذهب بعد ، وهو ما أصابهم بقلق شديد ، خاصة بعدما حدث من حل للبرلمان المنتخب على يد الجهات القضائية التابعة ، لانهم يشكون فى ان الانتخابات البرلمانية القادمة قد تزور على غرار ما حدث مع شفيق .
·       ويشعر الناس ايضا انه لولا الاعتصام فى التحرير لما خرجت النتائج هكذا ، ولكان الاعلان عن نجاح شفيق هو الاغلب . وهذا أمر يقلقهم بشدة .
·       كما يخشى الناس من ألا يستكمل الدكتور مرسى مدته وان يطيح به المجلس العسكرى كما فعل مع البرلمان .
·       ويشُكُّون ان الدولة القديمة بقيادة العسكرى ستبذل كل الجهود لافشاله والحيلولة دون تمكينه وستعمل على اجهاض جهوده وتجريد قراراته من اى قوة تنفيذية من اجل حرقه شعبيا على الوجه الذى تم مع البرلمان .
·       ويخشى الناس من ان ينفَذَ صبر الشعب ، فينقلب على الثورة وعلى الثوار وعلى الديمقراطية وعلى الرئيس وعلى ميدان التحرير ، ان لم يلمس تغييرات ايجابية سريعة تمس حياته وتسد احتياجاته اليومية ، ويعلمون ان الثورة المضادة تراهن على ذلك للانقضاض على الثورة واجهاضها بمباركة شعبية .
·       ويتساءل الناس : كم من الوقت يجب ان ننتظر قبل ان نُقَّيم الرئيس المنتخب ونحكم على اداءه ، خاصة فيما يخص القضايا الاساسية فى الاستقلال والحرية والعدالة والأمن ؟
·       ويتساءلون هل سينجح الرئيس فى اكتساب شرعية جماهيرية بعد ان اكتسب شرعية دستورية بالانتخابات ، وهو ما لا يمكن ان يتحقق الا باتخاذ قرارات شجاعة وجريئة فى ملفات الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية ، قرارات على وزن تأميم قناة السويس والاصلاح الزراعى وبناء السد العالى وانشاء صناعة وطنية قوية و حرب اكتوبر.
·       كما يخشى الناس مما قد يجرى فى الكواليس من ضغوط من العسكرى للحصول على وزارات بعينها ؟ وهل سيعلن الرئيس المنتخب عن هذه الضغوط ان حدثت ؟ وهل سيستقوى فى مواجهتها بالثورة والثوار أم سيرضخ فى صمت تجنبا للصدام ؟
·       ويتخوف الناس من التدخلات الخارجية الامريكية والاسرائيلية والخليجية ومن ادواتهم المتعددة للضغط والسيطرة والاختراق والترويض والاخضاع .
·       ويحتار الناس بين سياسة المصالحة و"الطمأنة للجميع" التى بدأ بها مرسى ولايته ، وبين ضرورة تصفية قيادات وعناصر ومؤسسات الثورة المضادة التى  قد تنقض على الثورة فى أى لحظة .
·       ويخشى الناس ان تستغل الدولة التناقض القائم بين القوى السياسية وخوف البعض من الاخوان ، فى إبقاء العسكرى فى الحكم وامتناعه عن تسليم كامل السلطة بمباركة بعض الأحزاب والشخصيات السياسية .
·       ويخشى الناس من أن يؤدى تشكيل حكومة سياسية اخوانية أو ائتلافية الى تشكيل حكومة ضعيفة الكفاءة والاداء والخبرة ، ويحنقون على نظام مبارك الذى عمل على احتكار الدولة لغالبية الكفاءات ذوى الخبرة فى الادارة والحكم ، ويتساءلون عن الحل الامثل لهذه المعضلة .
·       ويخشون من انفراد جماعة الاخوان بالحكم مما يمكن ان يعصف بالتوافق الوطني الهش ويدخلنا فى صراعات قد تعطل وتعيق استكمال مهام الثورة .
·       ولكنهم يخشون من ناحية أخرى من ان تؤدى التفاهمات والمجاملات السياسية الى احتلال شخصيات غير مناسبة لمواقع حساسة فى الدولة مثل مناصب نواب الرئيس .
·       وتختلف بعض القوى السياسية فيما بينها حول أولويات المرحلة : هل هى العمل من اجل تمكين الرئيس فى مواجهة النظام القديم ؟ أم  تمكين باقى القوى السياسية فى مواجهة الاخوان ؟
·       بينما يتساءل الكثيرون عن الدور الأمثل الذى يتوجب عليهم القيام به فى هذه المرحلة لدعم الرئيس المنتخب وإنجاح الثورة .
·       وأسئلة أخرى كثيرة .
حمى الله مصر والمصريين ووهبهم الحكمة والبصيرة والصبر وأعانهم على الصمود والنصر .
*****
القاهرة فى 29 يونيو 2012