كل عام وانتم بخير بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير #سيناء
وعقبال ما نستكمل تحريرها من القيود العسكرية والأمنية المفروضة عليها في المادة
الرابعة من المعاهدة المشهورة باسم اتفاقيات كامب ديفيد .. و #لكن ستظل لدينا
علامة استفهام كبرى: فكيف تتفاخر السلطات المصرية بتحرير كامل ارضها المحتلة
ورفضها التنازل عن كيلومتر واحد في طابا، ولكنها في ذات الوقت تطالب وتضغط على
الفلسطينيين منذ الثمانينات حتى اليوم للاعتراف (بإسرائيل) والتنازل لها عن 78 %
من ارض فلسطين التاريخية والاكتفاء بالمطالبة بغزة والضفة الغربية فقط .. هل هذا
موقف وطنى أو مبدئى؟ وهل من العدل ان نكيل بمكيالين؟
السبت، 25 أبريل 2026
بين تحرير سيناء وتحرير فلسطين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق