التواصل بالبريد الالكترونى

بحث فى المدونة

الاثنين، 20 يونيو، 2011

هل تتحول وزارة الخارجية الى وزارة اقتصاد أخرى

محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



تم تعيين السفير محمد العرابي وزيرا للخارجية خلفا لنبيل العربي .

ومن المبكر أن نقيم هذا التعيين فى غياب معلومات وافية عن الرجل

ولكننا نعلم أنه كان يشغل من قبل منصب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الاقتصادية الدولية ، و منصب منسق القمة الاقتصادية العربية التي عقدت في شرم الشيخ وكان من مؤيدي السياسات الاقتصادية للنظام السابق ، ومن تصريحاته عام 2010عندما تم تعيين محمود محيي الدين مديرا بالبنك الدولي ان هذا " يعد تقديراً دولياً للأداء المصري والأداء الحكومي المصري في مجال الإصلاح الاقتصادي "

* * *

وقد يكون الهدف من وراء هذا الإختيار أنه :

على حكومة الثورة التركيز خارجيا فقط على مسائل الاقتراض والديون والفوائد

ولذا ، مطلوب وزارة خارجية ذات قيادة اقتصادية لإدارة هذه القضايا

و لكن ممنوع عليها الكلام فى السياسة الخارجية ذات الطبيعة الاستراتيجية .

أو اجراء أى تعديل فيها بعناصرها الرئيسية :

• تحالف استراتيجي مع أمريكا

• تبعية اقتصادية كاملة للغرب

• معاهدة سلام أبدية ومجحفة مع إسرائيل

• تعاون وتنسيق أمنى فى مواجهة المقاومة و(الإرهاب)

• تحالف مقدس ضد كل أعداء أمريكا وإسرائيل

* * *

فحتى المعتدلين من أمثال نبيل العربى غير مرغوب فيهم

الذى تجرأ على فتح المعبر

وعلى رعاية المصالحة الفلسطينية

وعلى الإقدام على إعادة العلاقات مع إيران

وعلى انتهاج سياسات معتدلة مع اسرائيل بدلا من سياسة الكنوز الإستراتيجية

* * *

فلينقل الى المنفى

الى جامعة الدول العربية

حيث المناصب شرفية

والقرارات ورقية

على الا يتكرر هذا الخطأ مرة أخرى

فوزير خارجية مصر يجب ان يكون مقبولا من أمريكا وإسرائيل

وإلا سيتم إلغاء الوزارة من أصله

* * *

هل ظلمنا الوزير الجديد وتعجلنا الحكم والتقييم

ربما ، ولكن المؤشرات الأولية غير مريحة .

وفى الأيام القادمة الخبر اليقين

* * * * *



القاهرة فى 20 يونيو 2011

هناك 5 تعليقات:

أخبار فنية يقول...

مدونه ممتازه
شكرا لكم

أخبار الرياضة يقول...

رائع جدا
تمنياتنا لكم بالمزيد من التقدم والازدهار

Umzug Wien يقول...

شكرا لكم

تمنياتنا لكم بالمزيد من التفوق والازدهار

أخبار يقول...

موضوع قيم
شكرا جزيلا

Umzug Wien يقول...

موضوعات رائعه ومدونه قيمه
شكرا جزيلا